وزير خارجية جنوب السودان يؤكد دعم بلاده للوحدة الترابية للمغرب في لقاءه ببوريطة بالرباط

زنقة 20. الرباط

أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، ناصر بوريطة،اليوم الجمعة بالرباط ، أن زيارة الملك محمد السادس إلى جوبا في 2017 فتحت آفاقا جديدة للتعاون بين المغرب وجنوب السودان، من خلال الاتفاقيات التي وقعت بالمناسبة.

وخلال لقاء صحافي مشترك مع نظيره بجمهورية جنوب السودان نيال دينغ نيال، أوضح بوريطة أن الرسالة التي وجهها مؤخرا رئيس جنوب السودان سالفا كير مايارديت، الى الملك حول قضية الصحراء المغربية، ساهمت بقوة، في تعزيز هذه الدينامية التي تعرفها العلاقات الثنائية .

وأبرز أن المباحثات التي جرت اليوم الجمعة مع نظيره لجنوب السودان، انكبت على بحث سبل ترجمة هذه الإرادة المشتركة في التعاون إلى مشاريع ملموسة.

وأشار الوزير إلى أن نيال دينغ نيال سيجري العديد من اللقاءات مع مختلف القطاعات الحكومية المعنية بالتعاون بين المملكة المغربية وجمهورية جنوب السودان، معلنا عن برمجة إيفاد بعثات مغربية الى جوبا لبحث الفرص المتاحة على صعيد التعاون الثنائي.

وذكر بأنه وقع مع وزير خارجية جنوب السودان على بيان مشترك يؤكد على وجود إرادة مشتركة للتعاون بين البلدين في كل المجالات في أفق تنفيذ كل الاتفاقيات التي تم التوقيع عليها أمام جلالة الملك ورئيس جمهورية جنوب السودان.

وفي هذا البيان، أكد المغرب دعمه التام لمسلسل السلام في جمهورية جنوب السودان واستعداد المملكة لمواكبة اتفاق السلام الذي تم التوقيع عليه في 12 شتنبر 2018.

من جهته ، أكد نيال أن مباحثاته مع بوريطة كانت مثمرة ، وتمحورت أساسا حول تعزيز علاقات التعاون بين البلدين في مختلف المجالات .

وقال إنه تم بالمناسبة الاتفاق على سلسلة من الإجراءات التي سيتم تفعيلها قريبا ، لاسيما في ما يتعلق بتشييد عاصمة جديدة لجنوب السودان ، مشيرا إلى أن وفدا من مجموعة العمران سيزور في هذا الإطار جوبا في منتصف نونبر المقبل .

وتابع أن وفدا مغربيا آخر سيقوم بزيارة لجنوب السودان لبحث سبل التعاون في مجالات الفلاحة والصحة والدعم الإنساني ، منوها بإرادة المغرب لمرافقة جهود جنوب السودان من أجل تحقيق السلام والإستقرار والإزدهار .

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد