لهذه الأسباب السويد تجمع تبرعات لقاصر مغربي

0

زنقة 20 . وكالات

رغم مرور نحو شهرين، على واقعة اعتداء شرطيين سويديين على قاصر مغربي، لا تزال تستأثر باهتمام الرأي العام السويدي، مع تحركات لجمع تبرعات لوالد القاصر الذي سيخضع لعملية جراحية في رد اعتبار رمزي

ولا يزال السويديون يلوكون واقعة اعتداء أمنيين على الطفل المغربي، سامي، 9 سنوات، رغم وقوع الحادث في التاسع من فبراير 2015، بعدما دخلت على الخط منظمة “أنقذوا الطفولة” في البلد الاسكندنافي، في محاولة منها رد الاعتبار للمعتدى عليه.

وأوردت صحيفة، Sydsvenskan السويدية، أن حملة تبرعات انطلقت في السويد لجمع أموال تكفي والد القاصر المغربي لإجراء عملية جراحية في المغرب.

وبعد تحريات حول الطفل المغربي، سامي، فقد ثبت أنه مهاجر غير شرعي في السويد، وأنه التحق بالبلد الاسكندنافي رغبة منه في الحصول على أموال تمكنه من إجراء عملية جراحية حيث يعيش والده هنا في المملكة.

وعلم أن الطفل العصامي، كان أودع مؤسسة للرعاية في مدينة مالمو، غير أنه سرعان ما فر منها، وقصد الدانمارك حيث التقى مهاجرين مغاربة هناك قبل أن يعود مجددا إلى السويد وهذه المرة عاصمتها ستوكهولم.
وكانت اليومية الجهوية، أجرت حوارا مع سامي، أكد من خلاله أنه حل بأوربا كـ”حراك” وأنه يتيم الأم بينما والده يعاني من المرض ويستلزم علاجه إجراء عملية جراحية في المغرب، وأن هذا ما دفعه لخوض غمار “الحريك” من إسبانيا مخترقا البلدان التي كانت تعترض سبيله إلى حين حلوله بالسويد، وإثارته الانتباه عبر الفيديو الذي انتشر كالنار في الهشيم على مواقع التواصل الاجتماعي، وهو يعرض اعتداء شرطيين عليه في محطة قطار مالمو لعدم توفره على تذكرة سفر بينما هو يردد شهادة الإخلاص.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

قد يعجبك ايضا
التسجيل في القائمة البريدية
التسجيل في القائمة البريدية
تحميل التعليقات...

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد