سَبَبَيْنِ لِحُصُول اتفاق سري بين ‘حياتو’ و المغرب في أخر لحظة

0

زنقة 20 . الرباط

سببين يجعلان المغاربة يطرحون سؤال : هل حصل اتفاق سريبين “حياتو” و المغرب في أخر لحظة لدعم ترشيحه لخلافة نفسه على رأس “الكاف” مقابل الغاء العقوبات؟.

أولا : عيسى “حياتو” ورئاسة “الكاف”

أسابيع فقط تنتظر رئيس الاتحاد الافريقي لكرةالقدم، للتعرف علىما ان كان سيخلف نفسه أم سيغادر. هدا المُعطى، جعل الكثيرين يضعون فرضية، دعوة “حياتو” للمغرب، الى الترافع أمام المحكمة الرياضية الدولية، لكسب قضيتهم، لابعاد أي شبهة عن “تنازله” عن فرض العقوبات الرياضية والمالية على المغرب.

تنازل “حياتو” عن اعلان العقوبات علانية، كان سيفقده مصداقيته لدى أعضاء “الكاف” أولاً ولدى البلدان الافريقية التي لازال يُسارع الى الظفر بدعمها لخلافة نفسه، ما قد يكون جعله، يُطالب المغرب باعداد ملفه والتوجه نحو المحكمة الرياضية لأن قضيته سيكسبها هناك وبكل رحابة صدر سيقبلها الجميع داخل “الكاف”.

دعم المغرب، وتونس وبقية بلدان شمال أفريقيا، كان يُهدد مسعى “حياتو” لخلافة نفسه، خاصة في حال تثبيت العقوبات ضد المغرب، وقبله، شاهد الجميع كيف سارع شيخ “الكاف” الى “المصالحة” مع تونس.

دفوعات “الكاف” ورغم ما تم تداوله حول “تسجيل صوتي”، لم يتم ادراجه أصلاً ولم يتقدم “الكاف” للدفاع عن نفسه، سوى بمحام واحد، في الوقت الدي دافع عن ملف المغرب ما يزيد عن 22 محامياً.

ثانياً : المغاربة علموا بنتيجة الحكم أسبوع قبل اعلانه من قبل المحكمة

مختص في كرة القدم، تحدث لموقع زنقة 20، كشف أن “الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم”، برمجت “الاحتفال” بالنصر المغربي بالمحكمة الرياضية الدولية، في نفس يوم التوقيع على عقد الاحتضان بين الجامعة و شركة “اتصالات المغرب”، بل وبعد ساعتين فقط من نشر الخبر على موقع المحكمة الرياضية الدولية، وبحضور غالبية المسؤولين المغاربة و مدربي المنتخبات الوطنية، ممن يتطلب أيام لاستدعاءه لحضور اجتماع عادي، بالنظر لالتزاماته المهنية بمدن و بلدان خارجية.

فبد قرار “ألطاس”، أصبح بمقدور المغرب خوض التصفيات المؤهلة لنسختي كأس أمم افريقيا 2017 و2019 بعدما أيدت محكمة التحكيم الرياضية يوم الخميس طعنا قدمه ضد قرار استبعاده من البطولتين عقب سحب تنظيم نهائيات 2015 منه ونقلها إلى غينيا الاستوائية.

وقالت محكمة التحكيم الرياضية في بيان “أصبح الايقاف عن خوض النسختين المقبلتين من كأس الامم لاغيا كما تم تخفيض الغرامة المفروضة على الاتحاد المغربي لكرة القدم الى 50 الف دولار.”

وعوقب المغرب في نوفمبر تشرين الثاني الماضي بسحب تنظيم النهائيات القارية 2015 بعدما طالب بتأجيلها خشية انتشار وباء الإيبولا المتفشي في غرب أفريقيا. ونقلت البطولة إلى غينيا الاستوائية وانتهت بتتويج ساحل العاج باللقب.

11

22

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

قد يعجبك ايضا
التسجيل في القائمة البريدية
التسجيل في القائمة البريدية
تحميل التعليقات...

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد