زنقة 20 | متابعة
دخل عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية، على خط فضيحة التطاول على مشروع “الرباط عاصمة الانوار”، الموقع أمام الملك، والتي تورط فيها محمد صديقي، عمدة مدينة الرباط، وجلال قدوري نائبه المفوض له في قطاع الإنارة العمومية، وأصدر تعليمات من أجل إلغاء القرار المشترك الذي أصدراه بمعية شركة الاستثمارات الطاقية.
و نقلت “الأخبار” أن الداخلية ألغت قرارا “سريا” لعمدة الرباط تطاول على مشاريع “عاصمة الأنوار”، وهو ما أحدث حالة استنفار قصوى في وزارة الداخلية، أسفرت عن صدور استفسارات إلى محمد امهيدية، والي جهة الرباط-سلا- القنيطرة، بالنظر إلى المسؤولية الملقاة على عاتقه، في ما يتعلق بتأمين مشاريع “الرباط عاصمة الأنوار”.
و تخشى الداخلية تكرار فضيحة مشروع “الحسيمة منارة المتوسط”، الذي عرى إدريس جطو، الرئيس الأول للمجلس الأعلى للحسابات، اختلالاته، وتسبب في إعفاء وزراء ومسؤولين كبار.