ها واحد الله. الجالية المغربية ببلجيكا تتهم ‘بِيرو’ بالتورط في الاساءة لها وتُطالب مزوار بطرد القنصل العام بلييج

0

زنقة 20 . الرباط

مباشرة بعد خطاب الملك محمد السادس حول الممارسات الغير المسؤولة لبعض قناصلة المملكة بعدد من البلدان، تجاه الجالية المغربية، رفع عشرات المغاربة المقيمين بمدينة “لييج” البلجيكية، مطلباً لوزير الخارجية بالتدخل لرفع الحيف عنهم بعد “التسلط” الدي يتعامل به القنصل العام بالمدينة البلجيكية “نور الدين العلوي”.

وشدد المغاربة في بلاغ توصل موقع زنقة 20 بنسخة منه، أن وزير الجالية “أنيس بيرو” متورط مع القنصل العام بلييج، في التغاضي عن احتجاجات مغاربة مدينة “لييج” البلجيكية، ونقل شكاويهم للحكومة ووزير الخارجية لاتخاد الاجراءات الضرورية لايقاف القنصل العام عند حده.

وحسب المغاربة المقيمين بلييج، فان القنصل العام، يتعمد معاملتهم كَخَدَم لديه، ولم يسبق له أن خصص أي استقبال لحل مشاكل المغاربة، بل أقدم في أخر نشاط حضره “البيرو” ، الى طرد مغاربة قدموا من العاصمة بروكسيل، لمسائلة الوزير المكلف بالجالية، ليقوم القنصل العام بطرد القادمين من بروكسيل من القاعة التي كان الجميع يجتمع بها، بعدما انتقدوا سياسة الوزير “البيرو”.

القنصل العام، تدخل بعنف في حق مغاربة بروكسيل، حينما طرحوا تساؤلات حول حقهم في المشاركة السياسية في بلدهم، للدفاع عن حقوقهم، بعدما انتقدوا الوزير “البيرو” ووصفوه بالوزير الدي لا يُمثل المغاربة ولا ينقل همومهم وشكاويهم للبرلمان والحكومة.

تساؤلات أخرى من طرف مواطنين حول مشاكل العقار بأرض الوطن، دفعت القنصل العام الى طرد أخرين، بعدما أحرجوا الوزير “البيرو” حول فشله في ايجاد حلول لمشاكلهم، ولم يعد يزور بلدان الاقامة سوى للاستجمام بالفنادق الفخمة من المال العام.

واحتج المواطنون المغاربة على القنصل العام للمملكة المغربية بمدينة “لييج”، بعدما أقدم على طردهم بعد توجيههم انتقادات لمعاملته للجالية رفقة الوزير “البيرو”، كما قرروا مراسلة الديوان الملكي ووزارة الخارجية في شأن الاساءة للجالية من قبل القنصل العام.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

قد يعجبك ايضا
التسجيل في القائمة البريدية
التسجيل في القائمة البريدية
تحميل التعليقات...

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد