أوريد : لإسبانيا والساسة الإسبان وجه أخر

زنقة 20 . خالد أربعي

شارك كل من الناطق الرسمي السابق باسم القصر “حسن أوريد” والأمين العام لحزب الإستقلال “حميد شباط”، في ندوة تقديم كتاب ” إسبانيا الأخرى” للأستاذ العربي المساري الوزير والدبلوماسي السابق بالمكتبة الوطنية بالرباط.

اللقاء الذي حضره موقع زنقة 20، و أطره “حسن أوريد” رفقة “عبد الواحد أكمير”، عرف تدخل مجموعة من الأساتذة المهتمين بالعلاقات المغربية الإسبانية ,وكذا شهادات في حق السياسي والدبلوماسي السابق العربي المساري.

و يتناول الكتاب عددا من القضايا خاصة تطورات النظام السياسي الإسباني في مرحلة ما بعد فرانكو ومسار الانتقال الديموقراطي الاسباني ثم طبيعة تدبير العلاقات المغربية الإسبانية.

والكتاب عبارة عن مجموعة من المقالات الصحافية نشرها الكاتب على مر سنوات.

وغاب “العربي المساري” عن ندوة تقديم كتابه “اسبانيا الأخرى”، بسبب المرض.

أوريد استفاض في استعراض مراحل صداقته وعلاقته بالكاتب المساري ,كما أورد في معرض مداخلته جوانب من العلاقة التاريخية التي تجمع بين المغرب وإسبانيا.

أوريد قال أن الكتاب استعرض الوجه الخفي لإسبانيا بأعين خبير دبلوماسي خبر أغوار السياسة الخارجية وخاصة الجار الجنوبي الذي مازلنا نواجه معه مشاكل تاريخية يورد أوريد.

و عرج “أوريد” على دكر أسماء سياسيين ومثقفين اسبان طالبوا فرانكو وملوك مدريد بانهاء الاستعمار بالمغرب، لأن بناء اسبانيا لن يكون سوى داخل أوربا”، مركداً على أن  كتاب “اسبانيا الأخرى”، ليس كتاب تاريخ، بقدر ما هي “قراءة ذكية لطبيعة العلاقات المغربية التي تعرف سوء فهم يجب تفاديه من أجل مصالح الشعبين”.

ويتمحور كتاب المساري حول أربعة أقسام، الأول يعالج فيها الفترة الانتقالية لإسبانيا، القسم الثاني خُصص للحديث عن اسبانيا وملف الصحراء، في القسم الثالث تطرق لإسبانيا وصورة الاسلام في المغرب بعد 2001، فيما طرح في القسم الأخير قضية هوية اسبانيا.

من جاب أخر، اعتبر الباحث والأستاد الجامعي “عبد الواحد أكمير”، أنه حينما سمع بحزب “بوديموس” الاسباني، يتحدث عن مساندته لأطروحة “البوليساريو” علق بكون دلك لا يُخيفه، لكون الساسة الاسبان، يظهرون بوجه خلال تواجدهم في المعارضة وبوجه أخر خلال توليهم للحكم”.

اللقاء الذي عرف حضور حميد شباط الأمين العام لحزب الإستقلال ومجموعة من الإستقلاليين الذين حضروا لـ”تكريم” شخصية العربي المساري و الاحتفال بمولوده الجديد الذي احتفل به بالمكتبة الوطنية، فيما غاب صاحب الكتاب بسبب المرض.

oui

yih(2)

yj(1)

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد