زنقة 20 . متابعة
أدرج رئيس بلدية سيدي سليمان، محمد الحفياني المنتمي لحزب العدالة والتنمية، أدرج العديد من الجمعيات المعلوم تبعيتها لحركة التوحيد والإصلاح (الذراع الدعوية لحزب “الصباح”)، ضمن لائحة الجمعيات المستفيدة من دعم المجلس البلدي برسم سنة 2017، والتي خصص لها دعما ماليا مهما من مالية الجماعة.
و استفادت جمعية الأمانة للتربية والثقافة من مبلغ 15000 درهم، فيما كان نصيب جمعية النور مبلغ 18000 درهم، وجمعية العمل الاجتماعي والثقافي 6000 درهم، وودادية حي بام 3000 درهم؛ إضافة إلى دعم جمعية استاذات وأساتذة مادة الاجتماعيات التي أسسها قيادي ينتمي لحزب رئيس الجماعة بمبلغ 4000 درهم، ودعم جمعية إكرام الميت وحماية مقابر المسلمين بمبلغ 7000 درهم، وجمعية العمل لمتقاعدي التعليم بمبلغ 3000 درهم، وجمعية أمل للتضمان والتنمية الاجتماعية بمبلغ 3000 درهم.
إلى ذلك، استنكرت فعاليات جمعوية بمدينة سيدي سليمان، عبد تصريحات متطابقة لـ”الأخبار”، سياسة التمييز والإقصاء التي ينهجها المجلس البلدي الحالي تجاه بعض الجمعيات التي هي في أمس الحاجة للدعم المادي، حيث لم يتجاوز المبلغ المخصص لدعم الجمعية الحسناوية لمساعدة مرضى القصور الكلوي عتبة 3000 درهم، وهو المبلغ الهزيل الذي لا يكفي حتى لشخص واحد لمدة أسبوع، فما بالك بعشرات المرضى الذين يراهنون على دعم الجمعية لهم في تنقلاتهم وعمليات استشفائهم.
و خصص المجلس ذاته اعتمادا مفتوحا بلغ 700000 درهم لدعم بعض الجمعيات الرياضية، واعتمادا مفتوحا قيمته 200000 درهم لدعم الجمعيات الثقافية، بينما لم يتجاوز الاعتماد المخصص للجمعيات الاجتماعية مبلغ 16000 درهم، توزعت بين جمعية القصور الكلوي(3000 درهم) وفدرالية اليوسفية للأشخاص ذوي الإعاقة الحركية(5000 درهم) والمنظمة العلوية لرعاية المكفوفين(5000 درهم) وجمعية ابتسامة لإدماج الأطفال التوحد (3000 درهم)، وسط اتهامات لرئيس الجماعة بتغليب المنطق الانتخابوي والولاء الحزبي، في تقديم الدعم لفائدة الفعاليات النشيطة في المجتمع المدني.