لا توجد مباريات

بالفيديو. البيجيدي باغيها تنوض فجرادة/عوض يلقا الحَل مْصَايفط البُوقرعي يؤجج الأوضاع

زنقة 20 . الرباط

تبينَ اليوم الثلاثاء أن تصريح رئيس الحكومة و الأمين العام لحزب “العدالة والتنمية” بقبة البرلمان حول جرادة، لم يأتي بشكل اعتباطي بل بتنسيق حزبي مُحكم.

ففي الوقت الذي ينتظر فيه ألاف المواطنين بمدينة جرادة ونواحيها، تحرك الحزب الذي يقود الحكومة لايفاد لجنة وزارية للمنطقة للانصات لمطالبهم، فقد عمد الحزب الاسلامي الى ارسال عدد من منتسبيه من الرباط باتجاه جرادة لتأجيج الأواضع والمشاركة في احتجاجات الساكنة، فقط لأن رئيس جهة الشرق هو من حزب “الأصالة والمعاصرة”.

و واضب “البوقرعي” و هو برلماني يحصل على تعويضات شهرية تُقدر بستة ملايين، الى توثيق شريط فيديو يظهر وهو يشارك في مسيرة احتجاجية اليوم الثلاثاء بمدينة جرادة، دون أن يأبه لمدينة الحاجب الغارقة في المشاكل الاجتماعية والتي انتخب بها كبرلماني.

وترك “البوقرعي” منصبه بالرباط الذي يتوصل بموجبه براتب شهري عن كل يوم، ليستقل الطائرة باتجاه جرادة رفقة منتسبين من حزب “العدالة والتنمية” لتأجيج الأوضاع بالمدينة المهمشة التي كان على الحزب الذي يقود الحكومة القيام بواجبه في التعجيل بايفاد لجنة وزارية قبل انفلات الأمور.

وكان سعد الدين العثماني قد أعلن من قبة البرلمان أنه لن يتوجه الى جرادة، قائلاً بأنه “سينتظر الأسبوع الجاري أو الأسبوع الذي يليه… للقاء من يأتي اليه من جرادة من برلمانيين للحديث اليهم”.

تحرك “البوقرعي” و من معه عن حزب “العدالة والتنمية” ودون اعلان أي بادرة باسم الحزب لايجاد حلول لمطالب الساكنة، يُظهر البحث عن توريط وزارة الداخلية والأمن كما حدث بالحسيمة لتوجيه أصابع الاتهام للدولة في حال حدوث أي مواجهات مع الساكنة وبالتالي الركوب سياسياً على الحدث.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد