زنقة 20. الرباط
أفاد مصدر قيادي بحزب التقدم والاشتراكية لن الاجتماع الحارق لأمس الاثنين خلص الى انقلاب لمقربي بنعبد الله عليه، برفضهم مضمون آخر بلاغ للمكتب السياسي الداعي للانسحاب من حكومة العثماني عقب الزلزال السياسي الذي عَصّب بكتاب الوردي بنعبد الله و الصبيحي الذي حصد السخط الملكي.
مصدرنا الموثوق أن قن عشرات من رؤساء الجماعات بمختلف مدن المملكة حلوا بالرباط حيث عقدوا اجتماعاً بالموازاة مع اجتماع المكتب السياسي معلنين دعمهم لتوجه الاستمرار في حكومة العثماني.
واعتبر مصدرنا أن انقلاب عدد من المقربين من بنعبد الله على أمينهم العام بسبب الضغط الذي مارسه عليهم لاعتماد الانسحاب من الحكومة، سابقة بالحزب الشيوعي حيث أصلح تيار الأمين العام ضعيفاً بينما توجه الاستمرار في الحكومة تقوى بشكل كبير.
وعلى غير العادة فان اجتماع المكتب السياسي لم يصدر عنه اي بلاغ بسبب ‘العزلة’ التي وجزر بنعبد الله نفسه فيها عقب فض الاجتماع.