زنقة 20. الرباط
رغم مرور أسبوع كامل على مقتله، لاتزال عائلة الموظف الذي توفي متأثراً بجروح غائرة بسبب تلقيه ضربات قاتلة من السجين ‘ابراهيم أنزا’ الذي توفي بدوره برصاصة سلاح وظيفي، لاتزال، عائلته ام تتوصل باي تعويض أو إعانة مادية من مندوبية السجون.
وفي أسلوب حاط بالكرامة وهيبة الدولة، سمحت مديرية التامك بجمع التبرعات في صندوق زجاجي وكأن الامر يتعلق بمقتل شخص متشرد ليس موظفاً بكرامته مات وهو يقوم بواجبه المهني.
وتسائل نقابيون عن دور مندوبية السجون التي شيدت مقراً بأزيد من ملياري سنتيم بحي الرياض، فيما موظفوها يموتون وهم يؤدون وظيفتهم ولا يجد أبنائهم ما يقيهم شر طلب العون والصدقة.

quand l’état ne fait rien même pour les gens qui travaillent avec abnégation c qu’il n’a aucune crédibilité.ces gens qui vivent quotidiennement avec des fous ,des gens dangereux doivent être bien payés et dans ce cas ils doivent avoir une assurance pour ne pas laisser les enfants du défunt vivre dans la disette ,une honte pour ce pays de’ corrompus