زنقة 20 . الرباط
حكمت المحكمة الابتدائية بمدينة مراكش، أمس الجمعة، على رئيس جماعة آيت سيدي داوود، بإقليم الحوز المنتمي لحزب العدالة و التنمية، بسنتين سجنا نافذا، بعدما تابعته النيابة العامة بتهمة الارتشاء، وقضت في حقه بغرامة 2000 درهم.
وكان المتهم قد اعتقل في الـ 16 من غشت الماضي، على إثر شكاية تقدم بها مواطن، إلى النيابة العامة والتي أسفرت عن توقيف المتهم متلبسا بتلقي مبلغ 2500 درهم داخل أحد المقاهي ببلدية أيت أورير.
و اعترف رئيس المجلس الجماعي لأيت سيدي داوود بالمنسوب إليه أمام عناصر الضابطة القضائية والنيابة العامة، حيث قال أنه طلب من الضحية وهو عازب معطل مبلغ 25 ألف درهم مقابل تشغيله كسائق لسيارة النقل المدرسي، وبعد تفاوض بين الطرفين قرر الرئيس خفض المبلغ إلى 5000 درهم تسلم منها النصف، فيما النصف الآخر المتبقي من المبلغ كان كافيا إلى جره للسجن بعد كمين محكم انتهت أطواره بشكل مثير داخل المقهى التي شهدت واقعة الإعتقال.
وتجدر الإشارة إلى أن الرئيس المسجون كان قد فاز في الإنتخابات الجماعية الأخيرة سنة 2015 بولاية ثانية كرئيس لجماعة أيت سيدي داوود بألوان حزب العدالة والتنمية.