بالفيديو. بنكيران ووزراء حزب ‘العدالة والتنمية’ يُعلنون مُقاطعة قناة ‘دوزيم’

0

زنقة 20 . الرباط

علم موقع زنقة 20 من مصدر صحافي بمدينة شفشاون، أن القناة الثانية، رفضت ارسال طاقم صحفي، لمواكبة احدى اللقاءات الخاصة بفن “الكاريكاتير”.

و يُضيف مصدرنا، أن القناة الثانية، رفضت ارسال طاقم التصوير، بسبب تواجد الوزير “مصطفى الخلفي” في اليوم الافتتاحي، قبل أن يحل الطاقم الصحفي، في اليوم الموالي للقاء الخاص برواد فن “الكاريكاتير”بعد مغادرة الوزير الخلفي.

الى دلك، عاين موقع زنقة 20 مطالبة “عبد الاله بنكيران” احدى صحفيات قناة “ميدي1 تيفي” بالكشف عن اسم القناة التي تشتغل لصالحها، قبل اعطاءها تصريحاً حول فضيحة تسريبات أسئلة امتحانات البكالوريا.

وكما ستلاحظون في الفيديو أسفله، خلال جلسة أمس الأربعاء بمجلس المستشاري، فان “بنكيران” بادر الى مسائلة الصحافية عن قناة “ميدي1 تيفي”، شكون نتوما، حيث تحقق من “ميكروفون” القناة قبل اعطاء تصريح للقناة.

وكان الصحافي “جامع كلحسن” قد أعلن الغاء برنامجه “مباشرة معكم”، حيث كان ضمن المدعويين وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة “مصطفى الخلفي”، قبل أن يرفض حضور البرنامج، وهاجم من لقاء بمدينة تطوان مُعد البرنامج “يونس لزرق” الأجير لدى “نبيل عيوش” حسب الوزير “الخلفي”، والدي يُعد برنامجاً ينتجه “عيوش” للقناة الثانية، ويشغل منشطاً اداعياً لبرنامج، رفض “الخلفي” المرور على أمواجه.

و يبدو ان الحرب اندلعت بين وزراء حزب “العدالة والتنمية” بقيادة رئيس الحكومة، والقناة الثانية، بُعيد بث القناة للسهرة الماجنة للفنانة الأمريكية “جنيفير لوبيز”، وهي السهرة التي أثارت الكثير من الجدل، حيث تقدم رئيس الحكومة، في سابقة من نوعها بمراسلة “الهاكا” حول عقوبات مفترضة ضد القناة الثانية، فيما لم يستطع كل من رئيسالحكومة و وزير الاتصال اتخاد قرار فصل أحد مسؤولي القناة.

وحسب ما تسرب من أنباء فان رئيس الحكومة، قرر مقاطعة القناة الثانية وعدم الادلاء لها بأي تصريح، وهو القرار نفسه الدي اتخده جميع وزراء حزب “العدالة والتنمية”.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

قد يعجبك ايضا
التسجيل في القائمة البريدية
التسجيل في القائمة البريدية
تحميل التعليقات...

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد