برلماني عن البيجيدي : بلاغ الأغلبية حول مسيرة الحسيمة مهزلة والموقعون عليه رضوا لأنفسهم البهدلة

0

زنقة 20 . متابعة

في تعليقه على بلاغ أحزاب الأغلبية الحكومية،الذي دعت فيه المواطنات والمواطنين بإقليم الحسيمة إلى التفاعل الإيجابي مع القرار القاضي بعدم السماح بالتظاهر يوم 20 يوليوز الجاري، و الذي وقعه الأمناء العامين لأحزاب الأغلبية و على رأسهم “عبد الإله بنكيران” قال المستشار البرلماني عن حزب العدالة و التنمية بمجلس المستشارين “نبيل الأندلسي” إن “البلاغ المعلوم مهزلة”.

و أضاف “الأندلسي” وهو برلماني عن إقليم الحسيمة إن ” الموقعون عليه رضوا لأنفسهم البهدلة” في إشارة لأحزاب الأغلبية ومنها حزبه العدالة و التنمية.

البلاغ المعلوم مهزلةوالموقعون عليه رضوا لأنفسهم البهدلة

Publiée par Nabil El Andaloussi sur Mercredi 19 juillet 2017

هذا و كانت أحزاب الأغلبية، قد أكدت في بلاغ صدر عقب اجتماع عقدته، أمس الثلاثاء، برئاسة رئيس الحكومة سعد الدين العثماني وخصص لتدارس عدد من التطورات الوطنية ومستجدات العمل الحكومي، على ” ضرورة السعي الصادق من أجل الإسهام في توفير أجواء التهدئة الكفيلة ببلورة الأوراش الإصلاحية والتنموية المختلفة، وتسريع وتيرة إنجازها، والاستجابة للمطالب المشروعة للمواطنات والمواطنين”.

كما دعت أحزاب الأغلبية الحكومية، الجميع إلى “استيعاب هذا التوجه والانخراط فيه بإيجابية، وبما يعزز احترام مقتضيات دولة الحق والقانون، والحيلولة دون أي تصعيد لما قد يكون له من انعكاسات على ساكنة الحسيمة واقتصادها المحلي”.

وأبرز البلاغ أن أحزاب الأغلبية الحكومية نوهت بمبادرة الحكومة للقيام بزيارات عمل ميدانية إلى مختلف جهات المملكة، وذلك بهدف التواصل عن قرب مع مختلف الفاعلين الجهويين والمحليين، لتوفير أجواء التعبئة المطلوبة الكفيلة بتمكين الحكومة من بلورة المشاريع التنموية جهويا ومحليا.

وأشار إلى أن أحزاب الأغلبية تدارست أيضا مشروع الميثاق المنظم لعملها والعلاقات بين مكوناتها، وتم اعتماده في أفق التوقيع عليه خلال لقاء عمومي سيتم الإعلان عنه قريبا.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

قد يعجبك ايضا
التسجيل في القائمة البريدية
التسجيل في القائمة البريدية
تحميل التعليقات...

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد