زنقة 20 . الرباط
مازال أعضاء حزب العدالة و التنمية يتفاعلون مع إشراك حزب الإتحاد الإشتراكي في حكومة “سعد الدين العثماني” حيث اعتبر أحد قيادات الحزب أن “مفهوم المشاركة السياسية قائم على تقليل الفساد وليس إزاحته، ومتى وجدت إمكانية تقليل الفساد وجبت المشاركة، وهو نهج الأنبياء”.
القيادي في البيجيدي ” أحمد الشقيري الديني” أضاف في تدوينة له على الفايسبوك قائلاً ” نحن اليوم من يعرقل الفساد ويبطئه ويضع العصا في عجلته..! إذا فهمت حركية الحزب بهذا المنطق فستشتغل في أريحية ونشاط، أما إذا نظرت الأمر من زاوية عرقلة لعملية الإصلاح من جيوب الفساد فمنطقك سليم، لكنه خيار آخر غير خيار المشاركة السياسية”.
واعتبر ذات القيادي في العدالة و التنمية أن ” الأستاذ بنكيران تمرد على “السلطوية” من داخل مربع الحكم وأدى ثمن ذلك، وله أجره إن شاء الله، حاول أن يرسي منطقا جديدا في الحكم يحترم الدستور ولا يخضع للتعليمات، لكنه لم يجد من الأحزاب من يشد على يده إلا حزبا واحدا..! فمن يظن أنه أزاح منطق السلطوية أو التحكم نهائيا فهو جاهل بواقعه وجاهل بسنن التغيير..!”.
