‘الأصالة والمعاصرة’ يخرج عن صمته من حالة ‘البلوكاج’ الحكومي ويتهم ‘بنكيران’ بهٓدم الأحزاب وتحقيرها

0

زنقة 20. الرباط

أعلن حزب ‘الأصالة والمعاصرة’ في بلاغ لاجتماع مكتبيه السياسي والفيدرالي، أن خطورة ما تعرفه الحياة السياسية والحزبية الوطنية من تراشق وتخوين، وضرب الأحزاب بعضها بالبعض وخلق البلبلة داخلها، وتردي مستوى النقاش والمشاورات الذي يتحمل مسؤوليته رئيس الحكومة المكلف’.

وأضاف البلاغ أن الأمر ‘يعد سابقة تاريخية لم تصل إليها بلادنا حتى في أقصى فترات التدافع والاحتقان السياسي’.

واعتبر بلاغ ‘البلك’ أن ‘الوضع يستهدف الإجهاز على المكتسبات التي حققتها بلادنا، وتحقير العمل الحزبي وترسيخ العزوف السياسي لتحقيق منافع يعرفها الذين يرعون هذا الوضع الذي لا يعير أي اهتمام للمصلحة العليا للوطن’. في اشارة للتعامل المهين الذي يقوم به رئيس الحكومة المكلف مع الأحزاب السياسية للمشاركة في الحكومة.

و جدد الحزب ‘موقفه المبدئي، بكونه غير معني بالمشاورات الجارية لتشكيل الحكومة وأنه لن يكون بديلا’، مضيفاً أنه ‘بالمقابل يعبر عن حرصه الشديد وحرص كل مناضلاته ومناضليه على حسن سير المؤسسات السياسية والدستورية للبلاد’.

و دعا الحزب ‘يدعو إلى ضرورة الإسراع بتشكيل الحكومة، وتجاوز وضعية العطالة الدستورية للعديد من المؤسسات التي أصبحت لها كلفة كبيرة سياسية واقتصادية واجتماعية’.

وكان الحزب قد أعلن في وقت سابق أنه غير معني بتشكيل الحكومة التي يقودها الحزب الاسلامي، قبل أن يعود المكتب السياسي لـ”البام” ويُنبه إلى أن التأخير في هذا المسار ستكون له كلفة كبيرة على مستوى الالتزامات المالية والاقتصادية للدولة اتجاه جميع الشركاء والفاعلين الوطنيين والدوليين، فضلا عن تعطيل آليات الحوار الاجتماعي والمشاريع التنموية.

وشدد الحزب حينهاً على ضرورة توافر عنصري الجدية والمسؤولية في إعمال المقتضيات الدستورية الصريحة ذات الصلة بتشكيل الحكومة؛ وأنه في جميع الأحوال، وكيفما كان مآل المشاورات الجارية حاليا بهذا الخصوص، فإن “حزب الأصالة والمعاصرة لا يتملكه هاجس البديل في تشكيل وقيادة الحكومة، بقدر ما يحرص على حسن سير المؤسسات الدستورية للبلاد، والالتفات، بالجدية المطلوبة، للقضايا المصيرية الداخلية منها والخارجية”.

قد يعجبك ايضا
النشرة الإخبارية الأسبوعية
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا من أجل معرفة جديد الاخبار.
تعليقات
تحميل التعليقات...

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد