اشتوكة أيت باها.. اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية تصادق على مشاريع تنموية بـ46 مليون درهم لسنة 2026
زنقة20| علي التومي
صادقت اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية باقليم اشتوكة أيت باها، يوم الخميس، على دفعة جديدة من المشاريع التنموية المدرجة ضمن مخططها السنوي لسنة 2026، في إطار تعزيز التنمية الاجتماعية والاقتصادية بالإقليم.
وتشمل المشاريع المصادق عليها برامج لتدارك الخصاص في البنيات التحتية، ومواكبة الأشخاص في وضعية هشاشة، وتحسين الدخل والادماج الاقتصادي للشباب، إلى جانب مشاريع لتعزيز الرأسمال البشري للأجيال الصاعدة.
ويشمل برنامج تحسين البنيات التحتية 8 مشاريع رصد لها غلاف مالي قدره 9,6 مليون درهم، تستهدف تحسين الولوجية وظروف العيش في المناطق القروية والجبلية، ودعم التزود بالماء الصالح للشرب.
وفي إطار مواكبة الأشخاص في وضعية هشاشة، تم المصادقة على 29 مشروعاً بتكلفة إجمالية قدرها 7,8 مليون درهم، مخصصة لدعم مرضى القصور الكلوي، والأشخاص في وضعية إعاقة بدون موارد، إلى جانب إعادة الإدماج الاقتصادي والاجتماعي لهذه الفئات بشراكة مع الجمعيات المحلية.
كما شمل البرنامج مشاريع لتحسين الدخل والادماج الاقتصادي للشباب بتكلفة إجمالية 6,4 مليون درهم، تستهدف تعزيز ريادة الأعمال، ودعم قابلية التشغيل، وتشجيع الاقتصاد التضامني في صفوف الشباب.
وفيما يخص تعزيز الرأسمال البشري للأجيال الصاعدة، تم المصادقة على 17 مشروعاً بقيمة 22,2 مليون درهم، تتعلق بمواصلة التدخلات للنهوض بصحة الأم والطفل، ودعم التمدرس، وتعميم التعليم الأولي، والنقل المدرسي في الأوساط القروية، بالإضافة إلى برامج للأنشطة الرياضية والاندماج الاجتماعي للأطفال والشباب داخل المؤسسات التعليمية.
وخلال الاجتماع، الذي حضره رؤساء المصالح القطاعية والسلطات المحلية وأعضاء اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية، أشاد عامل الإقليم، محمد سالم الصبتي، بالمساهمات النوعية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، مؤكداً دورها في تحقيق تحولات إيجابية على مستوى الإقليم، وتعزيز الإسناد الاجتماعي للفئات الهشة والاندماج الاقتصادي للشباب.
وشدد على أهمية تثمين المكتسبات ودعم التجارب الناجحة، وإطلاق مشاريع مبتكرة تتماشى مع التحولات السريعة التي يعرفها الإقليم، ومعالجة بعض الإشكالات التي تؤثر على جودة الخدمات الاجتماعية المقدمة، مع استثمار مؤهلات الإقليم في مجالات السياحة، الصناعة التقليدية، والمهن الرقمية.