زنقة 20 | الرباط
من المنتظر أن يلتقي اليوم الإثنين كل من الأمين العام لحزب الإستقلال “حميد شباط” و الكاتب الأول لحزب الإتحاد الإشتراكي “إدريس لشكر” للتباحث حول مشاركة الأخير في الحكومة التي سيترأسها الأمين العام لحزب العدالة و التنمية “عبد الإله بنكيران”.
وسيكون “شباط” مرفوقاً بأعضاء لجنة حزبه التنفيذية لإقناع “لشكر” للدخول للتحالف الحكومي الذي يعد له بنكيران و الذي سيضم حزب الإستقلال فيما عبرت أحزاب الحركة الشعبية و الأحرار عن انتظار مؤتمراتها الوطنية للحسم في قرار المشاركة.
من جهة أخرى ينتظر أن يحل مساء اليوم الإثنين “حميد شباط” ضيفاً على رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران” بمقر حزب العدالة و التنمية بالرباط لبدء المشاورات و المفاوضات حول تشكيل الحكومة الجديدة.
وكان حزب “الاتحاد” الاشتراكي قد أعطى إشارات بقائه في صفوف المعارضة، بعد أن راجت أخبار عن ترشيح القيادي الحبيب المالكي في منصب رئيس مجلس النواب الجديد، وهو ما يعني الوقوف في وجه الأغلبية الحكومية التي لم تعلن بعد مرشحها للمنصب.
ويرى مراقبون أن استباق حزب “الاتحاد” الاشتراكي ترشيح أحد قيادييه مرشحاً لمجلس النواب، آملاً في كسب أصوات المعارضة وحتى جزء من الأغلبية عند تكونها، يعتبر اصطفافاً مبكراً في خندق المعارضة، بالنظر إلى أن منصب رئيس مجلس النواب يحدد نظرياً ملامح تشكيل الأغلبية الحكومية.
والله لشكر لايستحي . وإذا لم ستحي ففعل ما شئت.