سكوب. بنكيران يتسبب في أزمة دبلوماسية مع الصين..غادر إقامة السفير بكلمة ‘أنا مُستعجل’ لمهرجان خطابي بمراكش

زنقة 20. الرباط

في فضيحة دبلوماسية غير محسوبة العواقب، غادر “عبد الاله بنكيران” مقر اقامة سفير جمهورية الصين الشعبية بالرباط مساء الأربعاء، بشكل غريب، دون أن يضع في الحسبان قيمة العلاقات الثنائية التي أحياها الملك محمد السادس قبل أشهر.

فقد عمد “بنكيران” مساء أمس الأربعاء 28 شتنبر خلال حضوره لحفل “العيد الوطني” للصين الشعبية، الى مغادرة مقر اقامة السفير الصيني بالرباط، بكلمة “أنا مُستعجل” للمغادرة مباشرة الى مراكش حيث سيحضر غداً الخميس مهرجاناً خطابياً لحزبه استعداداً للانتخابات.

وقال “بنكيران” في كلمة أمام عدد من الدبلوماسيين والسفراء والمسؤولين العسكريين، أنه “مُستعجل” للمغادرة، مُفاجئاً الجميع، بأسلوب لا علاقة له بمسؤول بمنصب رئيس الحكومة.

وحضر “بنكيران” لمقر اقامة السفير الصيني، بمناسبة ذكرى العيد الوطني للصين الشعبية، قبل أن يُغادر بأسلوب لا مسؤول، ما قد يُعجل بالتسبب في أزمة دبلوماسية لا محالة.

وأقدم “بنكيران” في تصرف غير مقبول وغير مسؤول على رفض تقطيع كعكة الاحتفال بعدما طلب منه سفير الصين الشعبية دلك، ليُجيبه أنه “مُستعجل جداً” وعلي المغادرة أمام اندهاش الدبلوماسيين الأجانب والمسؤولين.

ويبدو أن “بنكيران” أصبح يضع حزبه “العدالة والتنمية” في مقام عالي على مكانة الوطن والدولة المغربية، ليُهرول نحو مهرجان مركاش، ويضحي  بالعلاقات مع بلد عملاق كالصين، قام الملك محمد السادس بزيارة تاريخية له، ودشن صفحة جديدة معه، بينها اعلان اجراءات جديدة للتنقل بين البلدين، قبل أن يقوم “بنكيران” بهدم كل شيء مساء أمس الأربعاء.

وكانت شركات عملاقة صينية قد شرعت فعلاً في ارساء أولى معالم التعاون مع المغرب باستثمارات تفوق 100 مليار دولار ستكون طنجة أول محور لها، باحداث مدينة صناعية وسكنية، ستكون الأولى من نوعها بأفريقيا، بفضل الزيارة الملكية الأخيرة.

قد يعجبك ايضا
  1. مرضيش_على _هاد الشي يقول

    لو تعلق الأمر بسفير أردوغان بالرباط أو مبعوث من حماس لأقدم السي بنكيران على تأجيل المهرجان الخطابي الحزبي بغية توطيد و ترسيخ العلاقة الحميمية التي تجمع الطرفين من أجل بلوغ الأهداف المشتركة و المتشابهة بين الطرفين، أما و الامر يتعلق بدولة مشركة لا تدين بالاسلام فلا فائدة في مضيعة الوقت معها و لا يحل طعامها لانها ليست من أهل الكتاب.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد