حيار: لاشيء محسوم في مسألة حل وكالة التنمية الإجتماعية ونحن في حاجة لها للمساهمة في تنزيل مشاريع الدولة الإجتماعية

زنقة20ا سلا

كشفت السيدة عواطف حيار، وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، أنه “لا شيء محسوم حاليا في مسألة حل وكالة التنمية الإجتماعية التابعة للوزارة”، مؤكدة أن “الوزارة تعمل على تطوير أداء الوكالة من خلال تحقيق نتائج على أرض الواقع لتعزيز الثقة فيها أمام متخذي القرار التي أنا جزء منه (الحكومة).. إلى جانب تطوير عمل مؤسسة التعاون الوطني في الشق المتعلق بالحكامة والبرامج تماشيا مع الورش الملكي الدولة الإجتماعية”.

وأضافت السيد حيار في لقاء تواصلي جمعها بنساء ورجال الإعلام، مساء يومه الجمعة 05 أبريل الجاري، بسلا، حول” الخدمات الاجتماعية والحماية الاجتماعية ودور الوزارة”،  أن “المغرب في حاجة إلى هاتين المؤسستين للمساهمة في تنزيل مشاريع الدولة الإجتماعية وفق الإختصاصات المخولة لهما”، مشددة على أن “المؤسستين تتوفران على أطر عليا وكفاءات وخبرات ولها تجربة في الميدان وشراكات مع مجموعة من الفاعلين قادرة على العطاء”، داعية في نفس الوقت إلى “تطوير عملهما بالنتائج لتعزيز الثقة.. ونحن نشتغل في هذا الإطار للدفاع عن استمرارية هاتين المؤسستين وتقويتها من أجل التحديات القادمة “.

وفي ردها حول الحديث عن تجميع المؤسستين في قطب واحد وما يسفر عن ذلك من طرح إشكاليات لدى الموظفين المنتسبين لهاتين المؤسستان وإعادة انتشارهم، قالت المسؤولة الحكومية عواطف حيار، “أنا شخصيا لست مع فكرة تجميع عمل المؤسستين في قطب واحد لأن ذلك سيثقل كاهل الموظفين والأطر نظرا لتحول العمل من عمل مجزء ومختص إلى عمل ضخم قد يؤثر على المردودية”، مشيرة إلى أن “عملية ضم المؤسستين في مؤسسة واحد سنتج عنها تجميع عدد كبير من المشاكل المتداخلة.. مفضلة عمل المؤسستين بهذه الصغية الجديدة لكن بنفس عصري يساير مفهوم الدولة الإجتماعية”.

وشدد الوزيرة حيار على أنه “يجب على وكالة التنمية الإجتماعية ومؤسسة التعاون الوطني أن تظلا مستقلتين عن بعضهما البعض إدرايا.. لكن يجب أن يشتغلا في إطار سياسة إلتقائية تضمن تحقيق نتائج ملموسة عل أرض الواقع لخدمة الفئات المستهدفة من المواطنين والمواطنات”.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد