رئيس الرجاء الجديد يطالب بتدخل الدولة لإنقاذ الخُضْر والجماهير تتهم ‘بودريقة’ بإغراق الفريق في الديون

0

زنقة 20 . الرباط

ناشد رئيس فريق الرجاء الرياضي البيضاوي الجديد “سعيد حسبان” في أول خروج إعلامي خلال ندوة صحفية عقدت أمس الخميس ، بتدخل ما أسماها بالدولة لإنقاذ الفريق من الديون العالقة في ذمته والتي وصلت إلى 16 مليار و نصف.

وأضاف “حسبان” أن سبعة ملايير من مجموع الديون يجب أن يتم تسديدها في القريب العاجل وثلاث ملايير أخرى في دجنبر المقبل ،مشيراً إلى أن الضرائب المتراكمة و نقص المداخيل المتعلقة بالمستشهرين و أجور اللاعبين و المستخدمين فاقمت من الأزمة المالية للفريق وساهمت في تراكم الديون على القلعة الخضراء.

http://www.youtube.com/watch?v=6XF5LofSrxc

واعتبر ذات المسؤول الرياضي أنه بإمكانه رصد مبلغ ثلاث حتى أربع ملايير لكنها حسبه تبقى غير كافية لحل أزمة تبقى الأكبر في تاريخ الرجاء البيضاوي الذي يمر من مرحلة أزمة خانقة على مختلف المستويات.

وأوضح “حسبان” الذي خلف “بودريقة” على رأس الرجاء أن الفريق يحتاج لأموال كبيرة للمنافسة على الألقاب سواء الوطنية أو القارية أو الدولية مضيفاً أن كل من الممونين والإتحاد الدولي لكرة القدم “الفيفا” يدينون للرجاء بأموال يجب إرجاعها في القريب العاجل.

من جهة أخرى اتهم منخرطون وجماهير بالنادي الرجاوي الرئيس المستقيل ‘بودريقة’ بالتهرب من تحمل المسؤولية رغم أن ولايته لم تنتهي بعد واصفينه بالفاشل كما انتقدوا طريقة المصادقة على التقريرين الادبي و المادي خلال الجمع العام الإستثنائي الأخير متهمينه بإغراق الفريق في الديون.

وكان ذات الأعضاء قد عبروا عن استغرابهم من طرح  بودريقة لسؤال عن من يصادق على التقرير المالي، ليعلن بعدها عن تمرير التقرير و لم يعطي الفرصة للمنخرطين من أجل التحدث و التفكير حتى في قرارهم، ليعلن المصادقة عليهما بالأغلبية.

ورفض أغلبية المنخرطين التصويت على التقريرين المالي و الأدبي بشكل علني و هو الطرح الذي رفضه بودريقة، و اعلن بعدها مباشرة تمرير التقرير المالي بالاغلبية و استقالته من رئاسة الرجاء وسط ذهول واستغراب الجميع.

 

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

قد يعجبك ايضا
التسجيل في القائمة البريدية
التسجيل في القائمة البريدية
تحميل التعليقات...

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد