مجلة أمريكية مرموقة تنشر تحليلاً رصيناً: الجزائر تهدد استقلال تونس والمغرب سيخرج من الصراع فائزاً

0

زنقة 20 | الرباط

قالت مجلة “ناشيونال إنترست” الأمريكية، أن اندلاع حرب في شمال افريقيا حول قضية الصحراء ليس مطروحا بشكل كبير ، مرجحة أن الازمة الدبلوماسية بين بلدان الجزائر تونس و المغرب ستطول.

و ذكرت المجلة في تحليل لها من إعداد سابينا هينبرغ و هي محللة في معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى، أن البلدان المغاربية الثلاث تعاني من ارتفاع أسعار المواد الغذائية بسبب الحرب على أوكرانيا والجفاف.

و اعتبرت المجلة ، أن الطرح المغربي المتعلق بالحكم الذاتي في الصحراء ينال دعم الولايات المتحدة وإسبانيا وألمانيا ،إضافة إلى عدة دول أفريقية فتحت قنصليات في الصحراء المغربية.

وقالت المجلة، أن اعتماد الجزائر الاقتصادي على الغاز والنفط غير مستدام بدون إصلاحات هيكلية وتنويع.

و أشارت إلى أن القدرة التصديرية المحدودة للجزائر والبنية التحتية الحالية لخطوط الأنابيب ، يعني أنها لا تستطيع أن تصبح منقذًا لأوروبا.

وفي تونس تقول المجلة، فإن قيس سعيد بصدد التفاوض على قرض من صندوق النقد الدولي ، وهو ما سيساعد البلاد على تجنب الأزمة المالية ، إلا أن الرئيس سعيد لا يحظى بشعبية كبيرة على المستوى المحلي وهو ما يشكل تهديدا حقيقيا.

وقالت المجلة نقلا عن مراقبين ، أن الجزائر قد تصبح معزولة بشكل متزايد مع تطبيع المزيد من الدول العربية مع إسرائيل والاصطفاف ضد إيران ، التي حافظت الجزائر معها على علاقات جيدة.

و ذكرت المجلة في تحليلها ، أن الجزائر تتلقى بالفعل معارضة واسعة لسياستها الخارجيةفي الوقت الذي تستعد لاستضافة قمة جامعة الدول العربية في نوفمبر.

و اعتبرت المجلة ، أن المغرب سيكون هو الفائز في المنافسة بين الجيران المغاربيين على وجود استراتيجي في إفريقيا جنوب الصحراء.

المجلة قالت أن على واشنطن أن تواصل إرسال إشارات إلى الجزائر بأنها شريك مهم ، من أجل موازنة الموقف الحالي لواشنطن بشأن الصحراء المغربية.

و قالت أن الولايات المتحدة يجب أن تستمر في التعاون رفيع المستوى مع الجزائر لثنيها عن اتخاذ موقف خارجي أكثر حزماً وتعريض استقلال بلدان مثل تونس للخطر.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

قد يعجبك ايضا
التسجيل في القائمة البريدية
التسجيل في القائمة البريدية
تحميل التعليقات...

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد