كاميرا Rue20 ترصد توافد المغاربة على سفارة بريطانيا لتقديم العزاء في وفاة الملكة إليزابيث الثانية (فيديو)

زنقة20ا الرباط

فتحت السفارة البريطانية بالرباط، نهاية الأسبوع الماضي، أبوابها في وجه المغاربة لتقديم التعازي في وفاة الملكة إيزابيث الثانية.

ورصدت كاميرا موقع Rue20، توافد العشرات من المواطنين والمثقفين المغاربة والشخصيات على مقر السفارة لتقديم التعازي، حيث خصصت مصالح السفارة كتابا للتعازي في وفاة الملكة البريطانية إليزابيث.

وفي تصريح للموقع، أكد مواطن مغربي قدِم لتقديم التعازي، أن حضوره اليوم للسفارة جاء لتقديم التعازي في وفاة ملكة بريطانيا التي تعلم منها الكثير من الأشياء لما كان يدرس في بريطانيا في تسعينيات القرن الماضي.

هذا، وقدمت السفارة عبر حسابها الرسمي بموقع التويتر ، “شكرها لكل من إلتحق إلى حدود الساعد لتقديم التعازي ومشاركة عبارات المساواة في وفاة جلالة الملكة إليزابث الثانية”. مشيرة إلى أنه ” بالإضافة إلى مقر السفارة بالرباط تم فتح كتاب التعازي بالقنصليات البريطانية بالدارالبيضاء ومراكش اليوم الإثنين وغدا الثلاثاء، من الساعة 11:00 إلى الساعة 18:00″.

وكان الملك محمد السادس قد بعث برقية تعزية ومواساة إلى صاحب الملك تشـارلـز الثالث، على إثر وفاة الملكة إليزابيت الثانية.

وجاء في هذه البرقية “فقد تلقيت ببالغ التأثر وشديد الأسى نبأ وفاة والدتكم صاحبة الجلالة الملكة إليزابيت الثانية، تغمدها الله برحمته”.

وأضاف جلالة الملك “بهذه المناسبة الأليمة، أعـرب لـكـم، ومن خلالكم لكافة أفراد أسرتكم الملكيـة الموقرة، وللشعب البريطاني، باسمي الخاص وباسم أسرتي الملكية والشعب المغربي قاطبة، عن أحر التعازي القلبية وأصدق المواساة، في هذا المصاب الجلل والرزء الفادح الذي ألم بكم جميعا راجيا لكم جميل الصبر وحسن العزاء”.

وقال الملك “وإنني لأستحضر، في هذا الظرف العصيب، وبكل إجلال ، مناقب الراحلة الكبيرة، التـي ظـلـت رمزا لعظمـة المملكة المتحدة، وكرست حياتهـا لخدمـة بـلـدها، حيث ارتقـت المملكة المتحدة في عهدها الزاهر إلى مراقي التقدم والرخاء، وتبوأت مكانة وازنة سواء على المستوى الإقليمي أو الدولي”.

وخلص في هذه البرقية، إلى أن “المملكة المغربية فقدت برحيلها، صديقة عظيمة ومتميزة ظلت تكن لها كامل التقدير، خاصة وأن الفقيـدة الكبيرة كانـت شـديدة الحرص على تمتين روابـط الصـداقة التاريخية القائمة بين مملكتينا العريقتين”.

 

 

وتولت الملكة إليزابيث الثانية حكم بريطانيا وهي في عمر 25، بعد وفاة والدها في السادس من فبراير 1952، وفي شنتبر 2015، أصبحت الأطول حكما في تاريخ بريطانيا عندما تجاوزت فترة حكم جدتها الكبرى الملكة فيكتوريا.

وبوفاة الملكة إليزابيث، أصبح ابنها الأكبر تشارلز (73 عاما) ملك بريطانيا تلقائيا وقائدا لكومنولث يضم 14 دولة أخرى، منها أستراليا وكندا ونيوزيلندا.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد