تتويجات وحضور مونديالي وبنية تحتية عالمية…بانوراما إنجازات لقجع على رأس الجامعة الملكية

1

زنقة20 الرباط

منذ تولي فوزي لقجع لأول مرة لرئاسة الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم عرفت الكرة المغربية عدة إنجازات غير مسبوقة على مستوى الألقاب وهيكلة المنتخبات وتأهيل البنية التحتية الكروية على كافة الأصعدة، بفضل الإستثمار في الإمكانات البشرية والمالية واستثمار لقجع التجربة التي اكتسبها من خبرات التسيير في المام التي تولها والتي جسدها في مشوار عالم كرة القدم.

لقجع مهندس نهضة الكرة المغربية

بعد التجربة الناجحة كرئيس لنادي نهضة بركان انتخب لقجع كأصغر رئيس في تاريخ الجامعة الملكية لكرة القدم وذلك في 11 نوفمبر 2013، ليبدأ رحلة جديدة لإصلاح حال الكرة المغربية وتجسيد أفكار استثنائية فوق أرض الواقع ويبدأ معها نجاح كبير وقرارات حاسمة للمضي قدما في مشروع الإحتراف وإزالة العديد من العيوب التي كانت تشوب المشهد الكروي في المغرب، إذ نجح في ظرف قياسي في تطوير البنيات التحتية الكروية لينافس بلدان أوروبية ، حيث أصبح المغرب يتوفر على أحد أجمل ثلاثة مراكز تدريب في العالم، حسب ماصرح به رئيس الفيفا خلال يارته للرباط، وتوفير أزيد من 20 ملعب ذو عشب وجودة من مستوى عالمي جاهزة لأي تظاهرة عالمية وقارية.

المنتخب الوطني الأول : التأهل مرتين لنهائيات كأس العالم وأفضل تصنيف له في الفيفا منذ 20 سنة

في عهد فوزي لقجع تحقق أبرز إنجاز للمنتخب المغربي الأول منذ 1998 ويتعلق الأمر التأهل إلى كأس العالم في روسيا 2018 وكاس العالم في قطر 2022، بعد تخطيط وهيكبة ناجحة على مستوى المنتخب الأول بداية بتعيين المدرب الخبير في غفريقيا “هيرفي رونار”، ثم المرور لإقناع العديد من المواهب والنجوم المغربية التي تلعب في الدوريات الأوروبية لتحمل القميص الوطني.

ومن الإنجازات في عهد لقجع أيضا هو الصعود المتواصل للمنتخب المغربي في تصنبف الفيفا لأحسن المنتخبات، حيث ارتقى المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم من المركز ال24 إلى الرتبة ال22 في التصنيف العالمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لشهر يونيو، الصادر اليوم الخميس، ليحتل الصف الأول عربيا و الثاني إفريقيا، وهو التنصيف الذي لم يتحقق منذ 20 سنة مضت.

أفضل بنية تحتية كروية على مستوى القارة الإفريقية.

ومن الأهداف التي سطرها لقجع تأهيل البنية التحتية حيث اعتبر أن ممارسة كرة القدم بالمغرب رهين بمواصلة أوراش البنية التحتية والاهتمام بالتكوين.

ويشبه العديد من المتابعين البنية التحتية الرياضية التي تمتلكها كرة القدم المغربية بتلك التي نجدها غالبا في البلدان الأوروبية المتقدمة.

وبحكم سعيها لاحتضان منافسات كأس العالم، قام المغرب في السنوات الأخيرة بإنشاء عدة ملاعب كبرى، تبلغ سعتها 45.000 متفرج، وهي ملعب أدرار بأكادير، وملعب طنجة الكبير، فضلا عن الملعب الكبير بمراكش والمركب الرياضي بفاس.

وكان للجامعة دور في تطوير ملاعب تمارين كل الأندية، بهدف مساعدتها على التركيز على الجانب الرياضي، كما قامت بإنشاء عدة أكاديميات مختصة في تكوين اللاعبين القادرين على فرض أنفسهم في المستويات العليا، على غرار أكاديمية محمد السادس التي أهدت المغرب في السنوات الأخيرة عدة نجوم، مثل حمزة منديل، اللاعب الأسبق لشالكه الألماني، ويوسف النصيري، هداف إشبيلية الإسباني.

مركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة : أفضل مركب كروي للمنتخبات في القارة الإفريقية وضمن الخمس الأفضل في العالم.

ويعد مركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة مأفضل مركب كروي للمنتخبات في القارة الإفريقية وضمن الخمس الأفضل في العالم، فعلى مساحة شاسعة، يمتد “مركب محمد السادس لكرة القدم” بغابة المعمورة بمدينة سلا، يستقبل مختلف المنتخبات الوطنية التي تود إقامة معسكرات إعدادية لمختلف المسابقات القارية والدولية، وذلك من خلال توفره على ملاعب وإقامات وفضاءات ترفيهية وصحية تضاهي “المركبات الدولية”.

وأنشئ المركب على 29.3 هكتارا، ويضم تجهيزات رياضية متطورة على مستوى التدريب البدني والطب الرياضي، وكذا التدليك وتطوير اللياقة البدنية، وهو ما يجعله ملائما لمعاير الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، ليكون بذلك فضاء تحضير جيد للمنتخبات والأندية العالمية بدورها.

مركب كرة القدم بالسعيدية : أفضل مركب كروي جهوي في القارة.

ويعد مركب السعيدية أيضا من الإنجازات الكبيرة للجامعة حيث أعلنت في وقت سابق عن جاهزية المركب الرياضي السعيدية، معتبرة إياه “جوهرة كروية بالمنطقة الشرقية للمملكة”.

المركب الرياضي شيد على مساحة 07 هكتارات، يضم ملعبين، أحدها بالعشب الطبيعي والآخر بالعشب الاصطناعي، وملعبين لكرة القدم المصغرة، ومركز طبي يتوفر على أحدث المعدات، ومبنى إداري وتعليمي مع غرفة عرض تتسع لـ160 مقعدا، وحوض سباحة “نصف أولمبي”، كما يتوفر على إقامة تضم 120 سريرا.

ويأتي المركب الرياضي السعيدية، لتأكيد التطور الذي تعرفه المملكة في البنية التحتية الرياضية في السنوات الأخيرة، إذ أن المغرب، أصبح مرجعا للاتحاد الإفريقي “كاف”، والاتحاد الدولي “فيفا”، في مجال تطوير البنى التحتية على المستوى العالمي.

حضور قوي ونافذ للمملكة المغربية بالكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم والإتحاد الدولي لكرة القدم.

منذ صعود فوزي لقجع على رأس الجامعة أصباح للمملكة المغربية حضور قوي ونافذ في أجهزة الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم والإتحاد الدولي لكرة القدم، حيث انتخب فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، عضوًا في اللجنة التنفيذية للكونفدرالية الأفريقية (كاف)، خلال الدورة 39 للجمعية العمومية العادية التي انعقدت في العاصمة الأثيوبية أديس أبابا بسنة 2017، وانتخب عضوًا بمجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، ممثلا عن قارة إفريقيا في سنة 2021.

وسبق لفوزي لقجع أن تقلد مجموعة من المهام في العديد من الهيئات واللجان الكروية القارية والدولية، من بينها مهام النائب الثاني لرئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم “الكاف”.

كما شغل منصب رئيس لجنة المالية بـ”الكاف”، ونائب رئيس لجنة الأندية بالكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، فضلا عن عضويته بلجنة الحكامة بالاتحاد الدولي لكرة القدم.

وتعزز الحضور المغربي أيضا في دواليب الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم “كاف”، بتعيين حمزة الحجوي، نائب رئيس جامعة الكرة ورئيس اتحاد الفتح الرياضي للعبة، عضوا في اللجنة المنظمة للمسابقات الخاصة الأندية القارية، ونظام إدارة الرخص، بقرار من المكتب التنفيذي الذي يترأسه الجنوب إفريقي باتريس موتسيبي.

تطوير كرة القدم النسوية ونقلها لعالم الإحتراف على مستوى الأندية والمنتخبات، وتحقيق أول تأهل لمونديال نسوي في التاريخ.

أما على مستوى المنتخب النسوي فقد أكد فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، قد أكد في معرض كلمته خلال سحب قرعة بطولة كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم النسوية، التي ستجرى بالمغرب في الفترة من 2 إلى 23 يوليوز المقبل، “أكد” أن المغرب عاقد العزم على تنظيم أفضل نسخة لهذه المسابقة، في تاريخ الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم.

وأشار لقجع، إلى أن هذا الموعد الرياضي يشكل مناسبة لتطوير كرة القدم النسوية في إفريقيا، كون أن القارة تزخر بالمواهب النسائية، وتسترعي اهتمامنا وانخراطنا في تطويرها.

وأضاف رئيس جامعة الكرة، أن هذه التظاهرة الرياضية تترجم أيضا إرادة المملكة المغربية، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، لجعل المرأة في صلب اهتمام كل نشاط عمومي، وتطوير مجال كرة القدم والرياضة النسوية عموما.

هيكلة وتطوير حكامة وتدبير الأندية الوطنية وتحويلها لشركات رياضية.

في هذا الصدد تسير الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم لتحويل الأندية الوطنية الممارسة بالقسم الأول من صفة الجمعيات الرياضية، لتصبح شركات رياضية لجعلها فضاء منتج و مربح للجامعة حسب القرار الأخير الذي إتخده فوزي لقجع، بكون تحويل الأندية إلى شركات رياضية سيقوم بتطوير قطاع الرياضة، إذ أنها ستتكلف تقريبا بكل شيء، فبعدما كان عضو المكتب المسير، أو الرئيس، يقوم بكل شيء، سيكتفي في نظام الشركة بالحضور في اجتماعات مجلس الإدارة، الأمر الذي سيكون له انعكاس إيجابي على مستوى تحسن أسلوب التسيير والتدبير، وبالتالي بلوغ درجة الحكامة المطلوبة.

جعل البطولة الوطنية رائدة قاريا وتصنيفها كأفضل دوري في إفريقيا

استطاعت الجامعة في عهد لقجع جعل البطولة الوطنية رائدة قاريا حيث صنفت كأفضل دوري في إفريقيا؛ حيث احتل الدوري المغربي في التصنيف 27 عالميا والأول إفريقيا عربيا، فيما تصدرت الليغا الإسبانية التنصيف الأول عالميا.

وتصدر الدوري المغربي التصنيف الإفريقي، متفوقا على دوريات تونس والكونغو الديمقراطية ومصر والجزائر وجنوب إفريقيا. واحتل دوري نجوم قطر المركز 39 عاليما كثاني أفضل دوري أسيوي خلف دوري كوريا الجنوبية.

 8 كؤوس إفريقية للأندية الوطنية والتاسعة في الطريق (عصبتين للأبطال، أربعة كؤوس الكاف، كأسين ممتازتين والثالثة في الطريق).

نجحت الأندية الوطنية في بلوغ المباريات النهائية لدوري أبطال إفريقيا في تسع مناسبات، لتحتل المركز الرابع خلف الأندية المصرية (24) والتونسية (13) والكونغولية (12)، وفازت في ست منها وخسرت ثلاث مرات.

ولا أحد يجادل في أن الأندية المغربية كتبت لنفسها تاريخا مشرقا في المسابقات الإفريقية، باعتلاء منصات التتويج في مختلف مسابقات القارة السمراء.

وباتت هذه الأندية تصنف من بين الأكثر وصولا إلى النهائيات القارية في مختلف البطولات التي تنظمها الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، بواقع 31 مرة، فازت في 19 منها وانهزمت في 12.

وتبلغ ألقابها 20 قاريا أحرزتها سبعة أندية، هي الرجاء البيضاوي في سبع مناسبات والوداد البيضاوي في أربع، فيما انتزع الجيش الملكي لقبين ومثلهما للمغرب الفاسي ونهضة بركان، ثم الكوكب المراكشي والفتح الرباطي بلقب وحيد.

وتشهد الكرة المغربية إجراء أول نهائي في كأس السوبر بين فريقين مغربيين في تاريخها، علما بأن المواجهة المقبلة تعد الرابعة التي تجمع بين فريقين من بلد واحد.

لقبين إفريقيين للمنتخب المحلي.

من الإنجازات لقجع على رأس الجامعة الملكية لكرة القدم هو إعادة المكانة القارية للمنتخب المحلي من خلال التنقيب على المواهب والتكوين ومنح جميع الإمكانيات للاعبين من أجل حصد الألقاب، حيث تمكن المنتخب المحلي عامين على انتخاب لقجع من الفوز بالكأس الإفريقية للاعبين المحليين سنة 2018 برواندا، بعدما سحق المنتخخب النيجيري في النهائي برباعية نظيفة، ثم عاد بعد عماين ليحتفظ باللقب ويكرر الإنجاز في سنة 2021 بالفوز على غانا، ليصبح المنتخب الوطني المحلي الأفضل في القارة السمراء وهذا يعود إلى التخطيط المحكم والعمل الكبير لرئيس الجامعة فوزي لقجع.

 لقبين إفريقيين لمنتخب كرة القدم داخل القاعة والتصنيف 12 في العالم.

ومن بين الإسهامات التي برزت مؤخرا للجامعة ارتقاء المنتخب المغربي لكرة القدم داخل القاعة للمركز 12 عالميا، وذلك بعد التصنيف الشهري الأخير، الذي أصدره موقع “فوتسال وورد رانكينغ” المعترف به من طرف الاتحاد الدولي لكرة القدم “الفيفا”.

وتوج المنتخب المغربي بطلا لكأس الأمم الأفريقية لكرة القدم داخل القاعة بفوزه على نظيره المصري 3-2 الأحد على ملعب “إيليس بارك” في جوهانسبرغ في المباراة النهائية للنسخة السادسة سنة 2016.

وهي المرة الأولى التي يتوج فيها المغرب بلقب البطولة وحرم نظيره المصري من الظفر بلقبها للمرة الرابعة بعد أعوام 1996 و2000 و2004، علما بأن الفراعنة خسروا نهائي عام 2008 أمام ليبيا، بالإضافة إلى فوزه ببطولة كأس العرب للمرّة الأولى في تاريخه سنة 2021، بعد فوزه على المنتخب المصري في النهائي بمصر.

وقد ساهمت العديد من العوامل لبلوغ الفريق المغربي هذه المرتبة المشرفة ، لعل أبرزها الاستقرار الذي يميز مكونات المجموعة الوطنية ، والدعم المتواصل للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم والإدارة التقنية للمنتخب واللاعبين الذين أبانوا عن مستوى تقني عالي وعلى حس كبير بالمسؤولية ، وإصرارهم على تشريف كرة القدم المغربية بأبهى صورة.

 

 جعل المغرب قبلة لتنظيم كبرى التظاهرات الكروية الإفريقية والعالمية

احترافية رئيس الجامعة الملكية لكرة القدم فوزي لقجع جعلت المغرب قبلة لتنظيم كبرى التظاهرات الكروية الإفريقية والعالمية وحتي الإحتفالات الكروية الإستعراضية التي شارك فيها ألمع النجوم العالميين للعبة أبرزها تنظيم “الشان” لفائدة الشباب الافريقي، كان طموحا وتحديا للتعبير للمغرب لابراز امكانياته، وتنظيم المناظرة التاريخية حول كرة القدم الافريقية بالرباط، بالإضافة إلى استعانة دول غفريقية بالملاعب المغربية لإجراء تصفيات كأس غفريقية مؤخرا، الأمر الذي يؤكد أن المغرب قادر على تنظيم التظاهرات الكروية بفضل التنظيم الرياضي المحكم والتنظيم الأمني الذي يشيد به الجميع.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

قد يعجبك ايضا
التسجيل في القائمة البريدية
التسجيل في القائمة البريدية
تحميل التعليقات...

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد