لافروف لم يتحدث عن ملف الصحراء و روسيا تعيد ضبط علاقاتها مع الجزائر

زنقة 20 | الرباط

لم يناقش وزير الخارجية الروسي سرغي لافروف ، ملف الصحراء مع نظيره الجزائري، و ذلك خلال الزيارة التي يقوم بها إلى الجارة الشرقية.

لافروف​، و خلال مؤتمر صحفي مع نظيره الجزائري ​رمطان لعمامرة​ في الجزائر، قال : ” عبّرنا عن ارتياحنا لتطور علاقاتنا الثنائية مع الجزائر”، مؤكدًا “أننا نعمل على تطوير علاقاتنا العسكرية والاقتصادية والسياسية”.

و أضاف:” نقدر الموقف الجزائري بشأن الأزمة الأوكرانية، ونشكر الجزائر على تفهّمها”، معلنًا “أننا نعتبر أن الموقف العربي الموحد في الجامعة العربية، تجاه الأزمة الأوكرانية متزن وموضوعي”.

و أعلن لافروف، أن موسكو تدعم مبادرة جزائرية لتوقيع وثيقة شراكة استراتيجية جديدة بين البلدين.

وقال لافروف: “نظراً للتطور السريع للعلاقات الودية والوثيقة بين البلدين في جميع المجالات، فقد دعمنا مبادرة أصدقائنا الجزائريين لإعداد وثيقة استراتيجية جديدة بين الدولتين تعكس جودة الشراكة الثنائية”.

وأضاف أنه “طوال هذه السنوات، عملنا بنشاط على تطوير حوار سياسي، وتوسيع التعاون التجاري والاقتصادي والعسكري والتقني، والعلاقات الإنسانية والثقافية التعليمية بما يتفق تمامًا مع المبادئ المنصوص عليها عام 2001 في الإعلان الثنائي حول الشراكة الاستراتيجية”.

ووقعت الجزائر وروسيا في 2001، اتفاقية شراكة استراتيجية للتعاون في عديد المجالات، على غرار القطاع العسكري والتجاري والطاقة.

ولم يقدم الوزير الروسي تفاصيل جديدة حول مضمون وثيقة الشراكة الاستراتيجية الجديدة، كما أن الجانب الجزائري لم يصدر أي بيانات أو تصريحات حول القضية لحد الآن.

وفي أبريل الماضي، صرح سفير روسيا بالجزائر، ايغور بالييف، لوسائل إعلام محلية، أن موسكو سلمت تصورها حول هذه الوثيقة حول الشراكة الاستراتيجية بين البلدين للجزائر وتنتظر ردها.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد