دلال.. قصة المغربية التي تواجه داء السرطان بإبتسامة على فيسبوك

0

زنقة 20 . وكالات

دلال، شابة مغربية في ريعان شبابها، مصابة بسرطان العظام، قررت مشاركة قصتها على فيسبوك، بعد خوف وتفكير كبيرين في مدى تقبل المجتمع لذلك. كان همها أن تنطلق من قصتها ومعيشها، كي تعرّف بالسرطان وتبتكر طريقة للتغلب عليه انطلاقًا من الموقع الاجتماعي الأكثر شهرة.

في محاولة منها لبسط تجربتها كاملة، شرحت دلال بدايةً كيف تلقت الخبر، إذ تقول: “تصيبك حيرة رهيبة في البداية، ويحاول الأطباء بعدها جعل الأمر أكثر وضوحا بإعطائك المزيد من المعلومات حول الداء. أكيد أن كُلاً منا سمع قبل اليوم بالسرطان، لكن لا أحد منا تعمّق في البحث فيه.”

ولمزيد من الشرح لمتتبعي مبادرتها الذين يناهز عددهم 7300، تقول دلال: “كنت أعتقد أن العلاج الكيميائي هو واحد لجميع أنواع السرطان، لكن بعد زياراتي للأطباء، تأكدت أن لكل نوع علاجًا كيميائيًا خاصًا به.”

في هذه الأثناء، تقول دلال إنها أصبحت تشعر بأمل في الحياة بعد فترة طويلة من الانهزام، لكنها فوجئت بمشكلة أخرى أكثر خطورة ممّا كان يتبادر إلى ذهنها، وهو المتمثل في نقص كميات الدم المتبرع به في المغرب، وهو الدم الذي تحتاجه بشدة لإتمام علاجها.

تستحضر دلال هنا معاناة المصابين بالسرطان، الذين يضطرون لإحضار عائلاتهم للمستشفى في كل حصة من أجل أن يتبرعوا لهم بدمائهم، مذكرة في هذا الصدد أن هناك من يضطر لاستدعائهم من مدن أخرى لهذا الغرض.

ولمزيد من التوضيح، تقول دلال: “ربما لا نتبرّع بالدم خوفًا من الإبر، لكن عدم قيامنا بذلك يتسبب لآخرين بفقدان حياتهم.” وتذكر دلال أن التبرع بالدم لا يكون له تأثير سيء على الصحة، متسائلة عن المانع من فعل ذلك في هذه الحالة، خاصة أن ذلك سيُحدِث فرقًا في حياة شخص ما أو بالأحرى سينقذ حياته.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

قد يعجبك ايضا
التسجيل في القائمة البريدية
التسجيل في القائمة البريدية
تحميل التعليقات...

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد