أمن العيون يوضح حقيقة ‘الإعتداء القبلي’ على صحراوي !

0

زنقة 20 | متابعة

تفاعلت ولاية أمن العيون، مع صور فوتوغرافية منشورة على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك”، يظهر فيها شخص يخضع للعلاج داخل مؤسسة استشفائية ويضع ضمادات طبية على رأسه ويديه، مع تذييلها بتعليقات كاذبة تدعي بأن المعني بالأمر تعرّض للضرب والجرح بمدينة العيون من طرف أشخاص ينحدرون من داخل المملكة، بسبب انتمائه القبلي وارتدائه لزي رياضي خاص بمنتخب دولة أجنبية.

ولاية أمن العيون نفت بشكل قاطع، أن تكون لهذه القضية الزجرية أية خلفيات سياسية أو تمييزية كما تم الترويج لذلك بشكل مغلوط، مع تأكيدها على أن الأمر يتعلق بقضية للضرب والجرح بواسطة السلاح الأبيض والهجوم على مسكن الغير، شكلت موضوع إجراءات مسطرية ومحاضر قضائية أحيلت على النيابة العامة المشرفة على البحث.

وتعود هذه القضية إلى 19 فبراير الجاري، عندما توصلت ولاية أمن العيون بإشعار حول ضبط الشخص الذي يظهر في الصور المنشورة، وهو يحمل كدمات وجروح بليغة، وذلك بسبب الاشتباه في محاولته الهجوم على مسكن شخص يعمل في الحراسة الخاصة باستعمال السلاح الأبيض، قبل أن يعمد هذا الأخير إلى تعريضه لاعتداء جسدي خطير.

وقد تم إيداع الحارس الخاص، الذي ينحدر بدوره من الأقاليم الجنوبية للمملكة خلافًا لما تم الترويج له، تحت تدبير الحراسة النظرية قبل أن يتم تقديمه أمام النيابة العامة في حالة اعتقال للاشتباه في تورطه في الضرب والجرح بواسطة السلاح الأبيض، بينما تم تقديم الشخص الذي ظهر في الصور المنشورة في حالة سراح بعد خضوعه للعلاجات الضرورية، صباح اليوم الاثنين 22 فبراير الجاري، وذلك للاشتباه في تورطه في محاولة الهجوم على مسكن الغير وحيازة السلاح الأبيض.

وعلى النقيض من المزاعم والادعاءات المنشورة، قالت ولاية أمن العيون أنها حريصة على التأكيد على أن الأبحاث والتحريات ، و أوضحت أن خلفيات هذه القضية تتمثل في اتهامات متبادلة بين الطرفين بسبب نزاعات شخصية سابقة تشكل حاليا موضوع دعاوى معروضة على أنظار القضاء، ولا علاقة لها بأي شكل من الأشكال بالانتماءات القبلية للمعنيين بالأمر أو بحمل قميص أحد المنتخبات الأجنبية.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

قد يعجبك ايضا
التسجيل في القائمة البريدية
التسجيل في القائمة البريدية
تحميل التعليقات...

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد