زنقة 20. الرباط
يسود غموض كبير حول أسباب تفادي مساءلة البرلمان المغربي لعبد السلام أحيزون الرئيس المدير العام لشركة اتصالات المغرب.
وكشفت مصادر مطلعة أن كل أبواب الرقابة البرلمانية مغلقة في وجه مساءلة شركة الاتصالات التي لا زالت تملك فيها الدولة حصة كبيرة وتشكل مؤسسة استراتيجية في امن وسلامة البلد.
المصادر ذاتها أكدت أن آخر سؤال شفهي وجهه برلماني لوزير بخصوص شركة اتصالات المغرب كان قبل سنة من الآن فيما لم تفكر اي لجنة او فريق برلماني من تشكيل مهمة استطلاعية للبحث في الأسباب التي تجعل أسهم الشركة تتراجع في السوق.
ذات المصادر أكدت بأن البرلمان بمجلسيه يستفيد من خدمات اتصالات المغرب وينال العديد من امتيازاتها مما يجعل هاته الشركة محصنة ضد أية رقابة البرلمانية.