نجل فنان مغربي مصاب بكورونا يشكو الإهمال في مستشفى السعيدية : كنموت بالجوع !

0

زنقة 20 | متابعة

نشرمهدي الحسيني نجل فنان الركادة المعروف “حسن الحسيني” ، تدوينة استغاث فيها من حرمانه من الأكل لمدة زادت عن 16 ساعة.

و كتب الحسيني على صفحته الفايسبوكية يقول : “حاليا انا مصاب بكوفيد 19 وموجود بمستشفى السعيدية من ليلة امس مع ساعة 8 ازيد من 16 ساعة بدون اي وجبة اكل ، ولا دوا ولا حتى واحد تهضر معاه ، والم رهيب في الصدر والمفاصل والرأس “.

و أضاف : ” دابة مابقيت باغي لا دوا لا زمر ردوني اسيدي غير لداري على الاقل نموت قدام واليديا وناكل شوية ، هنا راه الى ما متش بكوفيد غادي نموت بجوع”.

هذا و تعرف الجهة الشرقية تزايدا كبيراً لحالات الإصابة بفيروس كورونا ، وهو ما دفع سلطات إقليم بركان التي تضم السعيدية ، إلى فرض حظر التجول ليلا بالإقليم، إلى جانب اتخاذها عدد من القرارات الجديدة ضمن الإجراءات الاحترازية لمواجهة انتشار فيروس كورونا المستجد ، منها فرض التوفر على رخصة للتنقل الإستثنائي من وإلى داخل إقليم بركان، ومنع التجول الليلي من الساعة التاسعة مساء إلى الخامسة صباحا، ومنع التجمعات والتجمهر بمختلف الفضاءات العمومية فضلا عن استمرار منع إقامة المناسبات والأعراس والجنائز ومنع نقل مباريات كرة القدم في المقاهي ، و إغلاق الحدائق والساحات والشواطئ العمومية.

و انتقد مجموعة من النواب البرلمانيين المنحدرين من الجهة الشرقية الإثنين في الجلسة العمومية المخصصة للأسئلة الشفوية التخبط الذي تعرفه مستشفيات الجهة و المعاناة التي يتكبدها مرضى فيروس كورونا ، في الوقت الذي أكد وزير الصحة أن وزارته أمدت الجهة الشرقية بمولدات الأكسجين بعد استغاثة مرضى فيروس كورونا بالإضافة لـ15 سرير إنعاش.

النائب البرلماني سعيد بعزيز عن دائرة جرسيف ، انتقد بشدة طريقة تدبير الوزارة الوصية لقطاع الصحة بجهة الشرق، حيث كشف في تعقيب له على عرض لوزير الصحة خالد آيت الطالب أن المستشفى الجامعي بالجهة أغلق بسبب الاكتظاظ الناتج عن الإصابات الكثيرة بفيروس كورونا.

كما أوضح أن المرضى المصابين بجائحة كورونا والذين يحتاجون إلى التنفس الاصطناعي بمختلف مناطق الجهة الشرقية يذهبون لمنازلهم لتلقي العلاج من الوباء وانتظار مصيرهم المحتوم في ظل ضعف الطاقة الاستيعابية للمستشفيات الإقليمية بالجهة.

وذكر أن التحاليل المخبرية للكشف عن فيروس كورونا التي تجرى بإقليم جرسيف تطرح نتائجها بعد مرور أزيد من أسبوع في بعض الأحيان، حيث قال : “اليوم في كرسيف كنتسناو التحاليل ديال نهار الثلاثاء وعاطينا الحد الأقصى للناس اللي كيديرو التحاليل 20 واحد، وتايموت السيد وكيتسنى التحليلة 5 أيام باش يتدفن”.

وفي وقت سابق ، وجه عمدة وجدة و النائب البرلماني عن حزب الإستقلال عمر حجيرة سؤالا كتابيا إلى وزير الصحة ، حول “معاناة آلاف المصابين بفيروس “كوفيد 19” بوجدة.

احجيرة الذي أصيب بفيروس كورونا ، تطرق في سؤاله إلى الإرتفاع المستمر لعدد المصابين بكورونا في وجدة ، و كذا الخصاص الذي تعرفه الوحدات الصحية بجهة الشرق ومدينة وجدة خاصة وذلك رغم المجهودات الكبيرة لرجال ونساء القطاع الصحي.

و قال احجيرة في سؤاله أن وحدات الإستقبال امتلأت و الأسرة المخصصة للتنفس الإصطناعي قذ نفذت معتبراً أن الأمر طبيعي بالنظر إلى الارقام التي تسجل يومياً.

ذات النائب البرلماني ، اضاف أن الأمر غير الطبيعي هو أن لا تواكب وزارة الصحة مجهودات الأطقم الطبية التي تسابق الزمن للحفاظ على أرواح المواطنين.

احجيرة طالب من وزير الصحة إيفاد لجنة باستعجال لرصد حاجيات مستشفيات وجدة و الوقوف على الخصاص و كذلك لتقديم دعم معنوي لكل الجنود الصحية التي تقف يوميا و 24ساعة على 24 في مقدمة المعركة اليومية.

و دعا وزير الصحة إلى تمكين مستشفيات وجدة و جهة الشرق من كافة مستلزمات التطبيب و العلاج ، متسائلاً عن الاسباب الكامنة وراء نفاذ عدد كبير من الأدوية من الصيدليات بما فيها فيتامين س و الزنك في هذا الوقت بالذات.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

قد يعجبك ايضا
التسجيل في القائمة البريدية
التسجيل في القائمة البريدية
تحميل التعليقات...

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد