جمعية حقوقية تدق ناقوس الخطر حول الوضع الصحي في تطوان !

0

زنقة 20 | متابعة

أصدرت الجمعية المغربية لحقوق اﻹنسان – فرع تطوان أمس الأحد بياناً حول الوضع الصحي المقلق بإقليم تطوان.

فرع تطوان للجمعية المغربية لحقوق اﻹنسان قال أنه يتابع عن كثب و بقلق شديد ما آل إليه الوضع الصحي بإقليم تطوان، واصفاً إياه بـ”الوضع الصحي المهترئ”.

و ذكر في بلاغه أنه ” لسنوات متتالية عديدة تزيد من تعميق إشكالياته القرارات العبثية للسلطات الوصية على القطاع الصحي و التي لا تزيده إلا تأزيما و تزج به في المجهول مما ينذر بحدوث كارثة حقيقية ضحاياها كما العادة عموم المواطنات و المواطنين خصوصا و أن المرحلة هي مرحلة أزمة و طوارئ صحية”.

و سجل فرع تطوان للجمعية المغربية لحقوق اﻹنسان “غياب أية إرادة فعلية للنهوض بالقطاع الصحي إقليميا، حيت الخصاص الكارثي و المهول في عدد اﻷطر الصحية إن على مستوى مؤسسات الرعاية الصحية اﻷولية (نسجل عدم توفر عدد كبير من المراكز الصحية إقليميا على طبيب) أو فئة اﻷطباء بقسم المستعجلات و التخصصات الطبية-الجراحية بالمستشفى المدني سانية الرمل”.

خصاص حسب البلاغ ، يكرسه فتح وزارة الصحة *لمنصب* *وحيد* ﻹقليم تطوان في إطار الحركة اﻹنتقالية للأطباء العامون مما يعني ضمنيا أن الوضعية الصحية بتطوان تسير من سيء إلى أسوء.

كما سجل “كذلك النقص الكبير الحاصل في التجهيزات الطبية و البيوطبية بالنسبة للمؤسسات الصحية بالإقليم و وسائل الوقاية من عدوى فيروس كوفيد19 بالنسبة للأطر الصحية المتواجدة بالخطوط اﻷمامية للتصدي للجائحة”.

و استنكر “سياسة التهميش التي تنهجها الوزارة الوصية على قطاع الصحة في إقليم تطوان و الصمت المريب للسلطات الوصية على القطاع إقليميا على هذا التهميش”.

و طالب ” كل المصالح المعنية بالرفع من عدد مناصب اﻷطر الصحية المخصصة للإقليم بما يتناسب و ديموغرافيته و كذا توصيات منظمة الصحة العالمية في هذا الشأن” ، و كذا ” السلطات الوصية على القطاع إقليميا بتوفير كل المستلزمات الضرورية لحماية كل الأطر الصحية و في جميع مواقع إشتغالها من عدوى فيروس كوفيد19″.

الجمعية طالبت أيضاً بـ”تجهيز مؤسسات الصحة إقليميا بكافة التجهيزات الطبية و البيوطبية الضرورية و اللازمة لسيرها العادي”.

قد يعجبك ايضا
النشرة الإخبارية الأسبوعية
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا من أجل معرفة جديد الاخبار.
تعليقات
تحميل التعليقات...

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد