زنقة 20. الرباط
يبدو أن لجنة النموذج التنموي التي يرأسها وزير الداخلية الاسبق شكيب بنموسى بدأت تستخلص أولى خلاصات جلسات الاستماع مع المغرب العميق التي أوصلت رسالة صريحة للجنة الملكية مفادها إنعدام الثقة في المؤسسات والاحزاب.
فكلام البروفيسور ‘حكيمة حميش’ التي اعترفت ان “المواطنون لم تعد لهم ثقة في السياسة ولا في الأحزاب السياسية نهائيا” تحمل أكثر من دلالة تربك أي نموذج تنموي قادم.
فخلاصات المغرب العميق تشكك في الفاعلين الذين يراهن عليهم لقيادة النموذج لتنموي خلال 20 سنة المقبلة.
المثير في جلسات بنموسى أن الامتعاض من الأحزاب لم يصدر فقط عن الطبقة المهمشة والمغرب المقصي من خيرات السياسات العمومية بل صدر كذلك عن رجال الأعمال والطبقة الغنية وأرباب الشركات والفاعلين المدنيين.
خلاصة القول، أننا أصبحنا أمام إمتعاض مجتمعي من الفاعل السياسي والمؤسسات التمثيلية التي أصبحت فاقدة للشرعية المجتمعية وبحاجة الى رجة قوية لاستعادة ثقة المغاربة في الفاعل السياسي والمؤسسات الحزبية والتمثيلية.