بنكيران : أنا المسؤول عن الإنتخابات والفساد فيها وارد وسنحاول الحفاظ على تحالف الأغلبية

0

زنقة 20 . الرباط

قال الأمين العام لحزب العدالة والتنمية عبد الإله بنكيران، إن الإستحقاقات المقبلة المتمثلة في الإنتخابات الجماعية ،تعتبر محكا حقيقيا للحكومة، باعتباره رئيس لجنة تنظيم الإنتخابات، وكذا أمين عام حزب مشارك فيها .

بنكيران قال إنه مسؤول عن الإنتخابات، ويتحمل كامل مسؤوليته ولن يتهرب من ذلك ،واعتبر أن الحديث عن إمكانية حدوث فساد في العملية الإنتخابية، أمر وارد بالنظر إلى أن بعض الأحزاب، حسب بنكيران لم تضع شروطا معينة لمنح التزكية وهو الأمر الذي لم يسر عى منواله حزب العدالة والتنمية، يقول ذات المتحدث ضمن ندوة صحفية عقدت صباح اليوم بالرباط لتقديم البرنامج الإنتخابي الوطني لحزب المصباح .

وجوابا عن سؤال النتائج التي ينتظرها من الإنتخابات المقبلة، اعتبر بنكيران أن حزبه يدخل غمار أي استحقاقات انتخابية بكل سذاجة، ” لكن كيجيب الله التيسير”، يقول بنكيران، قبل أن يضيف أن النتائج ستكون إيجابية بالنسبة لأحزاب الأغلبية ،وسيحاول الحفاظ على التحالف في الإنتخابات، خاصة في المدن الكبرى والجهات .

وردا على ما كان قد صرح به الأمين العام لحزب الإستقلال حميد شباط، من أنه توجد بوادر تزوير في الإنتخابات المقبلة ،قال بنكيران إن شباط لم يترك شيئا إلا وشك فيه، فهو أعجوبة الزمان يقول الأمين العام “البيجيدي” .

ورجوعا للبرنامج الإنتخابي لحزب العدالة والتنمية ،والذي قدمه القيادي في الحزب إدريس الأزمي ،وجاء في 205 إجراء ضمن 4 محاور، فإن النسبة التي يعتزم الحزب المشاركة بها في الإنتخابات ،قد تصل لـ70 في المئة أي ما يقارب 20000 مترشح ،وهي نسبة اعتبرها بنكيران جيدة جدا .

بنكيران قال إن حزبه ،سوف يغطي المدن والجهات بنسبة 100 في المئة ،أما القرى فستصل النسبة فيها إلى 60 في المئة، واعتبر أن هناك مناطق في المغرب لا تصل إليها الأحزاب .

وجوابا عن إمكانية القبول بما يسمى الترحال السياسي، قال بنكيران إنه يرحب بكل من يريد الإلتحاق بحزبه ،وإن كان مجلس جماعي كامل .

 

 

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

قد يعجبك ايضا
التسجيل في القائمة البريدية
التسجيل في القائمة البريدية
تحميل التعليقات...

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد