هولاند يُهاتف الرئيس الايراني ويُعلن عودة العلاقات الدبلوماسية

0

زنقة 20 . الأناضول

بحث الرئيس الفرنسي “فرانسوا هولاند”، ونظيره الإيراني “حسن روحاني”، سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين بلديهما، في اتصال هاتفي جرى بينهما، اليوم الخميس.

وأفاد بيان صادر عن قصر “الإليزيه” الرئاسي بباريس، أن الرئيسين أجريا أتصالا هاتفيا، مشيرا إلى تطابق وجهات النظر بين الجانبين، ورغبتهما في تطوير العلاقات الثنائية بينه باريس وطهران.

وأوضح البيان أن “هولاند” أعرب لنظيره الإيراني، عن رغبته في مساهمة طهران بشكل إيجابي في حل الأزمات في الشرق الأوسط، كما أعرب الزعيمان عن ارتياحهما لنجاح المحادثات حول ملف طهران النووي، في العاصمة النمساوية فيينا، الأسبوع الماضي.

وأشار البيان إلى أن الزيارة الرسمية التي سيجريها وزير خارجية فرنسا “لوران فابيوس”، إلى إيران في 29 تموز/يوليو الحالي، ستكون بداية لترسيخ العلاقات بين باريس وطهران.

وكان “فابيوس” قد أعلن في تصريح لإذاعة “فرانس إنتر”، أول أمس الثلاثاء، عن اعتزامه زيارة  طهران، عقب الاتفاق حول الملف النووي الإيراني.

ورغم أن موعد الزيارة لم يعلن بشكل رسمي، فمن المتوقع أن يزور فابيوس طهران في 29 تموز/يوليو الحالي، ليلتقي فيها الرئيس الإيراني، ومسؤولين آخرين لإجراء مباحثات مشتركة.

وتوصلت إيران ومجموعة 5+1 (الولايات المتحدة، فرنسا، بريطانيا، روسيا، الصين + ألمانيا)، في 14يوليو/تموز الحالي، إلى اتفاق حول برنامج طهران النووي، بعد أكثر من عشر سنوات من المفاوضات المتقطعة.

ويسمح الاتفاق لمفتشي الأمم المتحدة بمراقبة وتفتيش بعض المواقع العسكرية الإيرانية، مقابل السماح لإيران بمواصلة عمليات التخصيب بكميات محدودة، واستخدام أجهزة الطرد المركزي لأغراض البحث العلمي.

كما يمنح الحق لمفتشي الأمم المتحدة، بمراقبة وتفتيش بعض المنشآت العسكرية الإيرانية، وحظر توريد تقنيات الصواريخ الباليستية على إيران، عقب إقرار مجلس الأمن نص الاتفاق، لمدة 8 أعوام، والأسلحة التقليدية لمدة 5 أعوام، مقابل رفع عقوبات مفروضة على طهران، بالإضافة إلى بنود أخرى.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

قد يعجبك ايضا
التسجيل في القائمة البريدية
التسجيل في القائمة البريدية
تحميل التعليقات...

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد