“الدعارة و القوادة والتحريض على الفجور” تجر عيوش وأبيضار للقضاء

0

زنقة 20 . الرباط

يوم الأربعاء 15 يوليوز المقبل هو التاريخ الذي حددته النيابة العامة بمراكش لانطلاق أولى جلسات محاكمة المخرج نبيل عيوش، والممثلة لبنى أبيضار، بالمحكمة الإبتدائية بمدينة مراكش بتهم “الدعارة والقوادة وعرض مشاهد إباحية، والإخلال العلني بالحياء، وتحريض قاصرين على الفجور”.

وتأتي متابعة نبيل عيوش، مخرج فيلم “الزين اللي فيك”، الذي ما زال يجر وراءه جدلا واسعا وبطلته أبيضار، على إثر الشكاية الثانية التي تقدمت بها الجمعية المغربية للدفاع عن المواطن، يوم 16 ماي الماضي، واستندت فيها على عرض شريط مصور عبر مواقع التواصل، تابعه عدد كبير من المواطنين، بمن فيهم القاصرون والأطفال، وهو من إنتاج وإخراج نبيل عيوش وبطولة أبيضار.

وأشارت الجمعية المغربية للدفاع عن المواطن، في الشكاية ذاتها، إلى أن المشتكى بهم قاموا باستعمال وسيلة للنشر لتشجيع الفتيات على امتهان الدعارة بمراكش، “كما أن الشريط يحوي مشاهد مخلة بالحياء، تحرض على علاقات جنسية بين الجنسين، وممارسة الشذوذ الجنسي”، تضيف الشكاية، التي أوضحت أن المشاهد المسربة من الشريط تشكل جريمة إخلال علني بالحياء، لأنها نشرت في مواقع على شبكة الأنترنت التي يطلع عليها العموم.

وطالبت الجمعية، التي يوجد مقرها في مراكش، بالاستماع إلى كل من مخرج الشريط، والممثلة المراكشية لبنى أبيضار، وكل من ظهر في الفيديوهات المسربة من الشريط على الأنترنت، معتبرة أن الأفعال المرتكبة تعد خرقا للمادة 483 من القانون الجنائي، التي تنص على أن “من ارتكب إخلالا علنيا بالحياء، وذلك بالعرى المتعمد أو بالبذاءة في الإشارات أو الأفعال، يُعاقب بالحبس من شهر واحد إلى سنتين وبغرامة من مائتين إلى خمسمائة درهم”.

وكانت الجمعية قد تقدمت بشكاية بعد انتشار مقاطع فيديو تتضمن ما تعتبره “مشاهد مخلة بالآداب العام”، إلا أن النيابة العامة قررت حفظها لعدم توفر أدلة تفيد بأن الفيلم يتضمن مشاهد إباحية، لتعود مرة أخرى وتتقدم بالشكاية مدعومة بقرص مدمج يتضمن المادة الخام للفيلم.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

قد يعجبك ايضا
التسجيل في القائمة البريدية
التسجيل في القائمة البريدية
تحميل التعليقات...

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد