أيام قبل رمضان. الزمزمي يُحدثكم :’حلال عليكم لحس الفرج ولعق القضيب’

0

زنقة 20 . الرباط
خرج الشيخ ‘عبد الباري الزمزمي’، بفتوى غريبة من سلسلة فتاويه أيام فقط قبل حلول شهر رمضان.
و رخص ‘الزمزمي’ للمغاربة بمص الذكر، ولحس الفرج ورشف الشفة.
وخص احدى الصحف الوطنية بالحوار التالي :

يتساءل بغض المغاربة كثيرا حول الجنس الشبقي، وهل هو جائز في الإسلام، بالنسبة لك، هل هذا النوع من الممارسة ثبت في عصر النبي (صلى الله عليه وسلم) أو عهد الصحابة والتابعين؟

لعلكم تتحدثون عن التهيج الجنسي أو شدة الشهوة، إن هناك آية في القرآن الكريم، وتحديدا في خواتم سورة البقرة، يقول فيها سبحانه “ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به”، وقد قال بعض المفسرين في شرح هذه الآية “الشبقُ مع العزبة”، أي شدة الشبق مع العزوف عن الزواج، وهذا مما لا يطيقه الإنسان، لقد كان هذا الكلام مطروحا، بل ومعروفا في عهد الصحابة.

إن المجتمع النبوي في عهد الرسول (صلى الله عليه وسلم) لم يكن يعرف مثل هذه الاختلالات والانحرافات كما عليه الحال اليوم، لقد كان هناك ما كان لكنه كان يتم في السر، كان مثلا رجلا يداعب امرأته كما ورد في الحديث، ثم هناك من زنا من الرجال والنساء، لكن ذلك كله كان يجري في السر لا العلانية، غير أن الصورة العامة كانت محافظة يغلب عليها الأدب والأخلاق الإسلامية، والحال أن العرب سواء بعد الرسالة النبوية أو قبلها، كانوا يعرفون الشبق وشدة الشهوة، حيث كان ذلك غريزيا في تكوينهم الطبيعي.

ألا ترى بأن القرآن الكريم أوصى الرجل بالمداعبة من خلال الآية الكريمة “وقدموا لأنفسكم”؟

الأمر هناك يتعلق بالزوجين، فالقرآن يقول أيضا “أحل لكم ليلة الصيام الرفت إلى نسائكم”، والرفت هنا يعني مقدمات الجماع، من مداعبة وكلام يتعلق بالجنس، وقد كان ذلك معروف في عهد الرسول، وشرعه القرآن من خلال الآية المذكورة، والغرض من الرفت هو التهييج الجنسي عند الزوجين أو تحقيق الإثارة الجنسية.

هل حقا إن الصحابة كانوا يحجون إلى أم المؤمنين عائشة زوجة النبي (صلى الله عليه وسلم) لاستفسارها في الحميميات؟

لم يقتصر الأمر عند السيدة عائشة فحسب، بل حتى على النبي (صلى الله عليه وسلم) و نساؤه، حيث كانوا يسألوهن تحت قاعدة “إن الله لا يستحي من الحق”، وليس هناك حديثا واحدا قد ذكر ذلك، بل أحاديث كثيرة في هذا الباب، منها مثلا، أن امرأة جاءت إلى رسول (صلى الله عليه وسلم)، تطلب منه أن يطلقها من زوجها، وكانت قد ذكرت السبب والداعي إلى طلب الطلاق، وهو أن زوجها كما قالت “ليس معه إلا مثل هُذبة الثوب”، لأن عضوه الذكري قصير جداً، لا يشبع رغبتها، وهذبة الثوب، تعني ذاك الخيط الرقيق القصير الذي يتدلى من الثوب. كما جاءت امرأة إلى النبي (صلى الله عليه وسلم) تسأله “هل على المرأة من غسل إذا احتلمت؟” وكانت السيدة أم سلمة قرب زوجها النبي، فسألتها “هل تحتلم المرأة؟” فقال الرسول “نعم ومن أين يكون الشبه (ماء المرأة)”، أي أن المرأة تفرز الماء الذي يكون منه الولد، وهناك حديث يقول في موجبات الغسل “إذا جلس بين شعبها الأربع ثم جاهدها وجب الغسل”، وهنا يصف العملية الجنسية، أي إذا جلس الرجل بين يدي المرأة ورجليها، وهو الوضع الذي يكون عليه الجماع، ثم جاهدها أي زلزلها وحركها، جيئة وإيابا، يقول “وجب الغسل أنزل أم لم ينزل”، أي ولو لم يخرج المني، ثم إن القرآن الكريم عندما قال “نساؤكم حرث لكم فاتوا حرثكم أنى شئتم”، كان قد وصف العملية الجنسية بصراحة، لأن الحرث هنا تعبير مجازي، يعني تقليب الأرض وزرع البذور، وكذلك الجماع.

على ذكر هذه الآية، هناك العديد من علماء اختلفوا في شرحها، بين من أباح للرجل أن يأتي زوجته من جميع النواحي ومن أجاز ذلك شرط عدم الإتيان من الدبر، فما هو المعنى الصحيح للآية؟

نعم.. هناك بعض الصحابة الذين أجازوا ذلك وهم قلة قليلة، فابن عمر كان يرى بأن الرجل له الحق في أن يستمتع بزوجته كيفما شاء في قُبلها ودبرها، وتبعه على ذلك المذهب المالكي، فالإمام مالك نفسه كان يرى أن للزوجين أن يستمتعا كل منهما بالآخر كما شاءا، لكن ثبتت الأحاديث الصحيحة في تحريم إتيان المرأة في دبرها، وهناك من يقول “يأتيها من دبرها في قبلها، أي يأتيها من الخلف في قبلها، أما أن يأتيها من دبرها في دبرها فذلك غير جائز ومحرم.

إذا كان الإسلام عند ظهوره قد ضبط العملية الجنسية التي كانت “سائبة” في الجاهلية وأخضعها لميزان الحلال والحرام، فإن هذه العملية ستتحرر أكثر في العصرين الأموي والعباسي، حيث ظهرت الصور الإباحية ومعاشرة الغلمان.. ما الذي دفع إلى هذا التحول؟

بعد انتهاء القرن الأول من ظهور الإسلام، وبزوغ عصر الدولة الأموية ثم العباسية، وقع هناك نوع من التفسخ والانحلال في صفوف المسلمين، لأنهم اختلطوا بالروم وفارس، حتى أن الشذوذ الجنسي لم يكن معروفا عند المسلمين في عهد النبي (صلى الله عليه وسلم)، لكنهم عرفوه عند انفتاحهم على بلاد الروم وفارس، آنذاك شاع الشذوذ في صفوف المسلمين، حتى أن أحد الملوك الأمويين، عرف بأنه كان شاذا جنسيا، وأيضا بالنسبة لبعض الخلفاء العباسيين، كالخليفة الأمين أخ المأمون، وهذا كما قلت جاء نتيجة لاختلاطهم بالشعوب الأخرى.

هل يمكن القول إن الانحراف الجنسي ظهر في الإسلام مع بداية الدولة العباسية؟

نعم.. حيث كان الشعراء يشهرون ما يقومون به من أفعال من هذا القبيل.

في عصرنا الحالي أباح العديد من الفقهاء الممارسة الشبقية بين الزوجين، وقدر زاد آخرون بجواز مص الذكر ولحس الفرج ورشف الشفة ورضع الثديين.. أليس في ذلك مبالغة؟

لا.. كل ذلك مباح، إذ أنه خلال العملية الجنسية بين الزوجين ليس هناك أي مانع إلا من أوردناه سابقا، أي الإتيان من الدبر، عدا ذلك فللرجل أن يفعل ما يشاء بزوجته، وللمرأة أيضا أن تفعل ما تشاء بزوجها، لأن الأصل في ذلك هو قول النبي (صلى الله وعليه وسلم) ” يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج” والغاية من الزواج الإحصان، وذلك لا يتم إلا بالاستمتاع الكامل، فإذا بقي عنصر الاستمتاع ناقصا عند الزوجين، قد يزيغ أحدهما عن الخط، لذلك يجوز كل ما ذكرت من لحس ومص.. وقد أفتى به حتى بعض الأئمة من التابعين، لأنه لا عورة بين الرجل وزوجته، والحديث يقول “أحفظ عورتك إلا من زوجتك”.

بالعودة إلى السؤال السابق، هل حقا إن أم المؤمنين عائشة كانت تحكي عن بعض حميمياتها للرفع اللبس عن السائلين؟

هناك نصوص في هذا الباب، فهناك حديث ورد فيه أن النبي (صلى الله عليه وسلم) كان يمص لسانها، وهناك حديث آخر تقول فيه، إنه خلال أيام البرد الشديد كان النبي يأمرها بأن تعري فخذيها، ويضع وجهه بينهما كي يدفئه، وأيضا إن في ذلك استمتاعا من الناحية الجنسية، كما كان يقبلها وهو صائم خلال شهر رمضان أو صيام النافلة.

هل يعني هذا أن الإسلام يعد أكثر تحرراً في تعاطيه مع موضوع الجنس؟

نعم، فلما حرم الإسلام الزنا، أعطى الحرية المطلقة للزوجين للاستمتاع بعضهما ببعض، والغرض كما قلت هو الإحصان والاستمتاع، لاسيما وأن الناس حاليا يرون هذه الأشياء في الأفلام وعبر الأشرطة من خلال الانترنيت، لذلك فعندما يشاهد الإنسان مثل هذه الأشياء يهيج، وإن لم يطبق ذلك مع زوجته قد يشعر بنقص ونوع من الخصاص، لكن الإحصان بالزواج يكفيه عن كل ذلك.

في نظرك، إذا غابت المقبالات من قبل ولمس وغير ذلك، ماذا يمكن أن يقع للعلاقة الزوجية؟

في غياب ذلك، لاشك أنه سيقع فتور في العلاقة الزوجية، وكم من علاقة اعتراها البرود والفتور بغياب الملاطفة والمداعبة الجميلة، فالقرآن الكريم يقول “وعاشرهن بالمعروف”، وهذا من العرف الذي ينبغي أن يكون في الحياة الزوجية، وأحيانا يؤدي هذا الفتور بأحد الزوجين إلى الانحراف، رجلا كان أو امرأة.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

قد يعجبك ايضا
التسجيل في القائمة البريدية
التسجيل في القائمة البريدية
تحميل التعليقات...

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد