زنقة20ا الرباط
خلّفت تصرفات مدرب المنتخب السنغالي خلال نهائي كأس الأمم الإفريقية موجة واسعة من الجدل والاستياء، بعدما اعتبر متابعون أن سلوكه تجاوز حدود الاحتجاج الرياضي المشروع، واتجه نحو محاولة متعمدة لإفساد أجواء المباراة النهائية.
وجاء ذلك عقب احتساب ضربة جزاء حاسمة لصالح المنتخب الوطني المغربي، حيث أقدم مدرب السنغال على مطالبة لاعبيه بمغادرة أرضية الملعب أثناء استعداد الحكم لتنفيذ القرار، في خطوة وُصفت بغير المسؤولة ولا الأخلاقية، ولا تمتّ بصلة لقيم اللعب النظيف التي يفترض أن تسود في المباريات الكبرى.
وتفرض لوائح الكاف تسليط عقوبات تصل إلى حد الحرمان من المشاركة في النسخة الموالية لنهائيات كأس الأمم الأفريقية، في حال إنسحاب المنتخب المعني بهذه العقوبات، أو خرق جسيم.
ويرى متتبعون أن هذا التصرف لم يكن مجرد ردة فعل عفوية ناتجة عن ضغط المباراة، بل محاولة واضحة للتشويش على التحكيم والتأثير على مجريات اللقاء، وإثارة الفوضى داخل أرضية الملعب، وهو ما كان من شأنه تعريض النهائي القاري للانزلاق نحو سيناريوهات خطيرة.
وأكد عدد من الفاعلين الرياضيين أن الاحتجاج على القرارات التحكيمية يجب أن يتم عبر القنوات القانونية والمؤسساتية، وليس من خلال ممارسات ميدانية تمس بصورة المنافسة الإفريقية وتسيء لكرة القدم، خصوصًا عندما تصدر عن مدرب يفترض فيه ضبط النفس وتوجيه لاعبيه نحو احترام القوانين.

