شبهات التهرب الضريبي تلاحق وزير العدل بعد رفضه الكشف عن القيمة الحقيقية لإقتناء مقر البام بأكدال

1

زنقة 20. الرباط

طالب عضو بالمكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، بتشكيل لجنة حزبية من شخصيات ذات مصداقية للتحقيق في ملف إقتناء الأمين العام، لمقر الحزب بحي أكدال الكائن بشارع 16 نونبر.

وكشف ذات العضو حسب مصادر جد موثوقة تحدثت لجريدة Rue20.com الإلكترونية، أن ثمة تفاصيل مريبة تحتاج للتوضيح من طرف وزير العدل والأمين العام للحزب عبد اللطيف وهبي، الذي أحاط هذه العملية بكثير من السرية، كما لو أن الأمر يتعلق بشأن شخصي.

عضو المكتب السياسي الذي فضل عدم ذكر إسمه، كشف بأنه يتوفر على معلومات موثوقة تؤكد وجود شبهات في القيمة المالية الحقيقية لهذا العقار، لا سيما السعر الحقيقي وسط تضارب المعلومات بين رقمين متضاربين (بين 8 ملايين درهم و 11 مليون درهم)، حيث إطلع وهبي مكتبه السياسي بما يفيد بأنه اقتنى العقار بمبلغ 11 مليون درهم (مليار و100 مليون سنتيم) رغم أن العقد يتضمن 8 ملايين درهم فقط (800 مليون سنتيم).

وأصبح منتسبو البام، يشيرون بأصابع الإتهام لزعيمهم حول هذه الضبابية في التصريح بالقيمة الحقيقية للمقر، خاصة وأن البناية مملوكة لصديق “وهبي” الذي إقتناه عام 2007 بمبلغ 450 مليون فقط.

ويطالب منتسبو البام، زعيمهم بالكشف عن قيمة البيع الحقيقية والمبلغ الذي تم صرفه خارج القانون والطريقة التي سلم بها هذا المبلغ، قبل أن تكبر كرة الثلج التي قد تؤدي به إلى التورط في تمرير قسط من قيمة البيع خارج القانون ودون التصريح به في عقد البيع المبرم مع مالك العقار وهو ما يعاقب عليه القانون ويدخل في إطار التهرب الضريبي الذي سيفجر فضيحة في وجه زعيم حزب بمنصب وزير للعدل.

و يشتكي قياديون بحزب الجرار من إبقاء تفاصيل هذه الصفقة المريبة “طي الكتمان” رغم أن الحزب يسير بالمال العام و مساهمات الأعضاء والمنتسبون، ولا يسير من المال الخاص لعبد اللطيف وهبي.

ويطالب ذات عضو المكتب السياسي بإطلاع أعضاء المكتب السياسي على تفاصيل هذه العملية، و إنجاز خبرة تقنية لتحديد القيمة الحقيقية لشراء مقر 16 نونبر بأكدال، كجزء من مسار  تحصين مالية الحزب من الهدر و التبذير وكذا أمام المجلس الأعلى للحسابات ومفتشية وزارة الداخلية خاصة وأن الحزب يقوده وزير العدل.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

قد يعجبك ايضا
التسجيل في القائمة البريدية
التسجيل في القائمة البريدية
تحميل التعليقات...

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد