الفضائح والفَشل. أسباب قادت حكومة ‘بنكيران’ لتُحطم كل الأرقام..المغرب بـ39 وزيراً

1

زنقة 20 . الرباط

عرفت حكومة “عبد الاله بنكيران” مند تشكيلها قبل ما يقارب الـ5 سنوات، تعديلات وتطعيمات وزارية، لخمس مرات.

وكانت الفضائح، أبرز أسباب التعديلات التي عرفتها حكومة “بنكيران”، بدءاً بالعلاقة الغرامية التي عصفة بكل من “الشوباني” و “بنخلدون”، مروراً بـ”الكراطة” و”الشوكولاطة”، وانتهاءاً بفشل وزراء بعينهم وتعيين أخرين مكانهم.

و يصل عدد وزراء حكومة “بنكيران” حالياً بعد تعيين “بوريطة” لـ39 وزيراً وهو رقم قياسي في تاريخ الحكومات المغربية.

فمع بداية التشنج بني حزب “شباط” و “بنكيران” حول مكانة “الاستقلال” في الحكومة دفع بالأول الى الانسحاب من الحكومة وسحب وزراء الحزب دون “الوفا” الدي ضل متشبثاً بمنصبه مفضلاً التضحية بالحزب على حساب المنصب الوزاري.

انسحاب “الاستقلال”، عجل بتعديل حكومي أول، قبل أن يدق تديل حكومي أخر باب حكومة “بنكيران” عقب الفضيحة الأخلاقية للوزيرين “الشوباني” و “بنخلدون”، ليتم اعفائهما تحت حجة “تقديم استقالتهما”، ليتم تعويضهما عقب دلك، والتعديل الأخر، جاء بعد اعفاء كل من الوزيرين “أوزين” و “الكروج”، عقب كل من “ملعب الرباط الغارق” و “الشوكولاطة”.

ويأتي تعيين “ناصر بوريطة” وزيراً منتدباً في الخارجية، ليُثبت تخبط الحكومة في ملفات الدبلوماسية والفشل الدريع لـ”مزوار” و “بوعيدة”.

ويرى الباحث “عمر الشرقاوي” ، أن من دلالات تعيين ناصر بوريطة الكاتب العام لوزارة الخارجية وزيرا منتدبا في الخارجية يمكن قراءته من زوايا متعددة بينها “باعتباره تمهيدا للانتخابات التشريعية المقبلة، فالرجل الأول في التدبير الديبلوماسي صلاح الدين مزوار هو امين عام حزب التجمع الوطني للأحرار وهذا لمنصب يحمله مسؤولية سياسية في تدبير الاستحقاقات التي يقودها حزب الحمامة والذي يتطلب تفرغا سياسيا لمدة تتجاوز شهر ستكون بلا شك على حساب مسؤوليته الديبلوماسية.

ويُضيف “الشرقاوي” أنه ومن “زاوية مستقبلية تتجسد في كون تعيين بوريطة خلال الأشهر الأخيرة من ولاية حكومة بنكيران قد يفسر بكونه تمهيد لبوريطة لقيادة الديبلوماسية المغربية خلال الحكومة المقبلة او انتقاله للمحيط الاستشاري الملكي كما حصل مع سلف يوسف العمراني.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

قد يعجبك ايضا
التسجيل في القائمة البريدية
التسجيل في القائمة البريدية
تحميل التعليقات...

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد