هذه حصيلة جرحى “زلزال الريف” و الساكنة غاضبة من تأخر و”سبات” المسؤولين

0

زنقة 20 . خالد أربعي

(الصورة من الأرشيف)

قالت مندوبية الصحة بالحسيمة إن عدد جرحى الزلزال الذي ضرب الإقليم وصل إلى 11 حالة، بينهم سيدة مسنة وامرأة حامل والآخرون أصيبوا بكسور نتيجة الخوف والهلع والقفز من النوافذ في كل من الحسيمة وامزورن والمناطق المجاورة.

و أضافت ذات المصادر أن الطفل الذي فارق الحياة في جماعة “أجدير” قرب الحسيمة كان يعاني من نوبات الصرع ولا علاقة لموته بالزلزال حيث قال مسؤولي قطاع الصحة بالحسيمة إن وضعه الصحي كان متردي نتيجة الصرع، وإن كانت معطيات أخرى تؤكد بأن موته كان نتيجة تأثره من نوبة قلبية بسبب الخوف خاصة وأن الطفل/ الفقيد كان مريضا بالقلب.

مصادر أخرى من مدينة “امزورن” ذكرت أن الأخبار التي قرنت بين موت المسن بفعل نوبة قلبية جراء الزلزال الذي ضرب بعنف في المنطقة لم تكن صحيحة حيث أضافت ذات المصادر أن الفقيد فارق الحياة بعد صلاة العشاء ليوم الأحد وليس أثناء صلاة الفجر كما كان متداولا في السابق.

إلى ذلك عرفت المنطقة الممتدة من الحسيمة إلى الناظور هزات أرضية ارتدادية متفاوتة القوة حيث كان أقواها أمس الإثنين على الساعة الرابعة و10 دقائق.

وفيما يتعلق بالخسائر في البنايات والممتلكات لم ترد بشأنها أية معطيات جديدة عدا التشققات والتصدعات وانهيارات جزئية لبعض البنايات القديمة في كل من الحسيمة والناضور والعروي زبني بوعياش.

من جهة أخرى عبرت ساكنة الحسيمة بالخصوص عن تذمرها من المسؤولين المحليين المسيرين للشأن العام وبالخصوص في مدينة الحسيمة حيث وجدت العائلات أنفسها في الساحات والشوارع حاملة معها الأغطية في يد و صغارهم في يد أخرى دون أي تدخل من رئيس البلدية الذي فضل الظهور في الإعلام والسلطات المختصة.

واعتبرت الساكنة أن المسؤولين المحليين أكثرت من التسويف والوعود الفارغة ولم تكن على أهبة الإستعداد ولم تكن تملك أي خطة لإجلاء الساكنة المتضررة سواء في الحواضر أو البوادي ولولا الألطاف الإلهية لكانت الحصبلة ثقيلة .

مصادر من الحسيمة نقلت أن السلطات المحلية كان هاجسها الأكبر هو احتواء أي تظاهرات أو احتجاجات على تأخر المسؤولين في القيام بواجبهم الأساسي عوض البحث عن السبل والطرق الناجعة لطمأنة المواطنين الذين ما زال الرعب يدب في نفوسهم جراء الزلزال العنيف الذي ضرب منطقة الريف .

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

قد يعجبك ايضا
التسجيل في القائمة البريدية
التسجيل في القائمة البريدية
تحميل التعليقات...

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد