منتخبون يستغلون دعم الدولة لاستقطاب أصوات الفلاحين !

0

زنقة 20 . علي التومي

نبه فلاحون من خطر إفلاس أصبح يهددهم، بسبب سياسة
الأبواب المغلقة التي تنهجها السلطات الإقليمية المكلفة بتوزيع
الأعلاف المدعومة من قبل الدولة، إذ ضاقوا ذرعا بمسلسل التسويف الذي يواجهون به منذ بدء حالة الطوارئ.

ووضع المئات من صغار الفلاحين ملفاتهم، لكن طال انتظارهم لاستقبال اللجان التي تمت في دعم مشاريع تم تقديمها منذ الموسم الفلاحي الماضي، خاصة بعد قرار الإغلاق الكلي للمصالح المعنية بسبب الحجر الصحي.

وفجر أصحاب مشاريع غاضبون في بنسليمان، فضيحة تحكم فروع أحزاب في عملية توزيع الأعلاف، التي أصبحت ورقة انتخابية بيد رؤساء الجماعات، وأقصيت من العملية جماعات ترأسها أحزاب بعينها كما هو الحال في جماعات، أولاد علي، والطوالع، والردادنة،تور الصباح.

وتسلل منتخبون إلى اللجان الإقليمية قصد الإشراف على عملية توزيع الأعلافه واستعمالها لأغراض حزبية ضيقة، وتصفية حسابات سياسية ضد الخصوم الحاليين والمتوقعين في الاستحقاقات المقبلة ،ما دفع الداخلية إلى اتخاذ إجراءات لصد أطماع في بيع الشعير وصلت حد المطالبة بصلاحية توزيعه وفرز الحصص.

وأجمعت احتجاجات صغار الفلاحين على ضرورة تولي
الإدارة الترابية مهمة التوزيع، رافضة منح المنتخبين صلاحية
الإشراف عليها، لأن ذلك سيزيد من حجم التلاعبات، وسيتم
استغلال حاجة الفلاحين من قبل أعيان الأحزاب ووسطائهم
لأغراض سياسية وانتخابية، مؤكدة أن السلطات المحلية مطالبة بالتدخل للتوزيع العادل لهذه المواد الحيوية والاعتماد على التجار والمهنيين الحقيقيين وليس المنتخبين يضيف المصدر.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

قد يعجبك ايضا
التسجيل في القائمة البريدية
التسجيل في القائمة البريدية
تحميل التعليقات...

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد