دراسة: %83 من سكان الصحراء معنوياتهم عالية ومتفائلون بشأن المستقبل

0

زنقة 20 . الرباط

كشفت المندوبية السامية للتخطيط أن حوالي 83 في المائة من الأشخاص المتراوحة أعمارهم ما بين 20 و59 سنة، في الجهات الجنوبية للملكة، معنوياتهم عالية ومتفائلون بشأن المستقبل (مقابل 80 في المائة على الصعيد الوطني)، وتبلغ هذه النسبة 85 في المائة لدى السكان النشيطين و87 في المائة لدى السكان غير النشيطين و66 في المائة لدى فئة العاطلين عن العمل.

وأشارت أرقام أعلنت عنها المندوبية، اليوم الثلاثاء (10 نونبر)، حول النمو الاقتصادي والتنمية البشرية في الجهات الجنوبية بعد مرور 40 سنة على المسيرة الخضراء، أن حوالي 72 في المائة من الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم ما بين 20 و59 سنة عبروا عن شعورهم بتحسن ظروف عيشهم، مقابل 68 في المائة على الصعيد الوطني.

ويتقاسم هذا التصور 90 في المائة من “المشغلين والأطر العليا والمسؤولين التسلسليين”، و65 في المائة من “العمال غير المؤهلين” و54 في المائة من العاطلين عن العمل.

ووفقا لأرقام المندوبية السامية للتخطيط دائما، فإن الجهات الجنوبية للمكلة حققت أسرع وتيرة في ميدان تعميم التعليم، إذا انتقل المعدل الخام للتمدرس لدى الفئة العمرية بين 6 و22 سنة من 67.4 في المائة سنة 2004 إلى 81.8 في المائة سنة 2014.

أما معدل الفقر النقدي، الذي وصلت نسبته 29.4 في المائة سنة 1984 في هذه الجهات، فأوضحت مندوبية التخطيط في مذكرتها، أنه سجل تراجع إلى مستويات تعتبر حسب الخبراء “غير ذات أهمية من الناحية الإحصائية”.

وسجل الناتج الداخلي الإجمالي في هذه الجهات، حسب المصدر ذاته، نموا سنويا متوسطا معدله 8.9 في المائة، متفوقا عن الصعيد الوطني حيث يصل إلى 6.1 في المائة.

واعتبرت المندوبية أن تراكم رأس المال البشري، في هذه الجهات، “من شأنه إضفاء دينامية خاصة على تطورها، مما سيجعلها على رأس الجهات الأكثر تقدما في المملكة من حيث النمو الاقتصادي والتنمية البشرية”، مؤكدة على ضرورة “رفع التحدي المتمثل في البطالة شبه المزمنة التي يصل معدلها ما بين 2004 و2014، حوالي 24 في المائة، والتي يعاني منها، بشكل خاص، وكما على الصعيد الوطني، فئة الشباب وحاملي الشهادات”.

قد يعجبك ايضا
النشرة الإخبارية الأسبوعية
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا من أجل معرفة جديد الاخبار.
تعليقات
تحميل التعليقات...

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد