وهبي يرفعُ شعار ‘قطع الخيوط مع المخزن’ بعدما دافع عن مِظلة الدولة

0
زنقة 20 | علي التومي

فجأةً، خرج عبد اللطيف وهبي، ليهاجم الدولة و يوجه لها إتهامات لتوريطها في التحكم في حزب ‘الأصالة والمعاصرة’، معلناً إستعداده ‘قطع الخيوط مع المخزن’ حسب ما قاله في ندوة صحافية.

من يتتبع ندوات وهرجات عبد اللطيف وهبي، يعرف جيداً أن الرجل يلعب على عدة حبال، حيث كان ذات الشخص قد دافع بشراسة عن مضلة الدولة، بل واستغرب في حوار مصور مع منبر الكتروني، كيف يريد البعض من ‘الأصالة والمعاصرة’ أن يحرمنا ولا تكون له علاقات مع القصر مثل ‘الاستقلال’ و ‘الأحرار’ و ‘العدالة والتنمية’ لينقلب اليوم، ويرفع شعار ‘قطع الخيوط مع المخزن’، دون أن يكشف للمغاربة طبيعة هذه الخيوط و ألوانها.

ذات الرجل، ذهب إلى حد الاعتراف حينها بأن حزب ‘الأصالة والمعاصرة’ هو حزب الدولة الذي لا يُعلى عليه، حينما هرول إلى الانتساب له.

اليوم وامام انصاره حزبه، يتعهد النائب البرلماني عبد اللطيف وهبي، بالعمل على إخراج الحزب من حزب محسوب على الدولة إلى حزب جميع المواطنين المغاربة، داعيا انصار التركتور إلى القطيعة مع كل الممارسات السابقة والخروج من تحت مظلة الدولة نهائيا، وهو الشعار الملغوم الذي هاجم به الدولة وحاول توريطها في كل ما وقع للحزب و على يديه.

ذات المحامي، فاجأ المنتسبين لحزبه، بدعوتهم الى الاستعداد للتحالف مع ‘العدالة والتنمية’ معتبراً أن التحالف مع البيجيدي ليس مستحيلاً، مشدداً على أن ‘ممارسة السياسة لا تحمل المستحيلات’.

وحول التحالفات المستقبلية للحزب، قال وهبي “نحن حزب يمارس السياسة،ولاشيء مستحيل إذا لزم الامر واستمر حزب العدالة والتنمية فلن يكون ذلك مستحيلا”.

وتوقّع وهبي فشل العدالة والتنمية في الحصول على الرتبة الأولى خلال إستحقاقات 2021، وقال “اعتقد بان بن كيران سيعود إلى الواجهة وسيرجع العثماني إلى الوراء وبن كيران رجل قوي ،وهذا يتطلب قوة سياسية لمواجهته ، لكني أريدُ أن تكونَ هذه المواجهة أخلاقية، ديمقراطية، محترمة، بعيدة عن الاتهامات والإهانات ولغة الحيوانات حتى نرقى بمستوى الديمقراطية في البلاد”.

قد يعجبك ايضا
النشرة الإخبارية الأسبوعية
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا من أجل معرفة جديد الاخبار.
تعليقات
تحميل التعليقات...

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد