صور/ مسيرات بالسواد تجتاح شوارع أكادير يوم عيد العمال تضامنا مع ضحايا “حافلة أنزا”.‎

0

زنقة 20 | يونس مزيه

حولت فاجعة أنزا، احتجاجات العمل فاتح ماي بمدينة أكادير، الى مسيرات “بالسواد’’، تضامنا مع ضحايا حادثة السير التي أودت بحياة عاملتين، و اصابة العديد من ركاب الحافلة بإصابات متفاوتة الخطورة، و الذين يرقد أغلبهم في المستشفى الجهوي الحسن الثاني بمدينة أكادير.

مسيرات احتجاجية صامتة، لبست من خلالها الكونفدرالية الديمقراطية للشغل لون السواد للتعبير و التنديد، بالواقعة التي أنهت حياة عاملتين بمنطقة أنزا شمال مدينة أكادير، حيث رفع المحتجون لافتات تعبر عن التنديد بالوضعية التي يعيشها العمال في ظل عدم الظروف ‘’اللا انسانية’’ التي يشتغل بها أغلب العمال و العاملات.

و في ذات السياق، أكد حيسان عبد الحق، أمين الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، مستشار بالغرفة الثانية للبرلمان، في تصريح خاص لمنبر Rue20.com، أن اليوم كان سيكون يوم احتجاج، و لكن فاجعة يوم أمس بمنطقة أنزا، حولت المسيرة الى تضامن و تنديد بالوضع، مؤكدا على أن الضحيتين بشر و لسن حشرات.

و زاد حيسان : ” رأينا كيف يتم استرخاص أرواح العاملات و العمال، بكل مناطق المغرب، وقعت حادثة في الشمال و أخرى في بيوكرى و أخرى ثالثة، فكيف يعقل أن تقع كل هذه الحوادث بسبب وسائل النقل”.

مضيفا “هذا ما جعلنا نعلن اليوم يوم حزن و يوم حداد، و للأسف طالبنا يوم أمس قراءة الفاتحة على الشهيدتين في البرلمان، لكن تم رفضها بدعوى أنه قراءة الفاتحة يجب الاتفاق عليها واش حتا قراءة الفاتحة على وفاة ديال الانسان خاصنا نتافقوا عليها’’.

ومن جهتها أكد عاملة مشاركة بالمسيرة في تصريح خاص لمنبر Rue20.com، على أن الوضعية التي تعيشها العاملات وضعية مزرية .

مضيفة أنه من العيب و العار أن تكون الحافلات التي تقل العاملات غير متوفر على مكابح “الطوبيسات لكاتهزنا مافيهاش الفرانات، كانمشيو مكانحبسوش، شنو زعما هادش.. حتا لين غادين بهاد الوضعية، حشوما عليهوم’’ و أضافت أنمه بالرغم من كل شيئ فانهن سيواصلن النضال و تمنت أن تصل رسالتهن الى الجهات المسؤولة و الرأي العام.

وأشار أرحمون عبدالله الكاتب المحلي للكونفدارية الديمقراطية للشغل، أن مسيرة فاتح ماي “نعتبرها مسيرة حداد وعوض أن نحتفل أو نحتج على الفاجعة التي وقعت يوم أمس بمنطقة أنزا شمال أكادير، و التي ذهب ضحيتها شهيدتين للقمة العيش بمن فيهم ابن احدى العاملات الذي لا يتعدى عمره سنتين على اثر هذه الفاجعة، كما ارتأينا الى تحويل مسيرتنا على عدم التصويت على توقيعنا للتصريح’’المشؤوم’’ ليوم 25 أبريل 2019.

و أضاف ذات المتحدث “نحتج لأننا لم نوقع على التصريح، و حولنا المسيرة الى محاكمة للمسؤولين على النقل، الى المحاكمة للقضاء الذي لم ينصف العمال و لمحاكمة السلطات لحيادها السلبي الى جميع كل من له دور في تشريد العمال وأضاف أن هذه المسيرة جاءت من أجل مطالبة المسؤولين، بفتح تحقيق نزيه فيما جرى بالأمس، و محاكمة المسؤول الذي أعطى الرخصة للحافلة لنقل 60 امرأة، رغم كونها مهترئة’’.

قد يعجبك ايضا
النشرة الإخبارية الأسبوعية
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا من أجل معرفة جديد الاخبار.
تعليقات
تحميل التعليقات...

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد