نافذون يضغطون على والي البيضاء الجديد للإستفادة من كعكة المشاريع الضخمة بطرق غير مشروعة !

0

زنقة 20 | الرباط

تدور في كواليس جماعة البيضاء وأروقة مقر الجهة، أخبار عن فضيحة فساد، أبطالها نافذون، يضغطون بشكل كبير للحصول على نسب كبيرة من الأموال المخصصة لمشاريع تأهيل العاصمة الاقتصادية، دون جهد أو عناء.

وقبيل الاعلان عن العروض الخاصة بالشطرين الثالث و الرابع لأشغال سكك خط طرامواي، الذي يعد من المشاريع الملكية الكبرى، التي أطلقت بالعاصمة الاقتصادية، و المزمع الاعلان عن نتائج المناقصة الخاصة بها في متم مارس المقبل، تسربت معلومات حول لجوء لوبيات ضاغطة لوسائل سرية من أجل الظفر بقسط كبير من الكعكة، و بطرق غير مشروعة، عن طريق استغلالها حظ امتلاك المعلومات الخاصة بدواليب المشاريع و مال المناقصات و المتنافسين، و التأثير عبر تهديدات مبطنة لتخويف المتنافسين من الابعاد والحرمان.

ورغم المناقصات لا يتم الافصاح عنها الا بعد اجتماع اللجنة التي يرأسها الوالي، فان ماكينة الفساد شرعت فعليا في تعبيد الطريق لضمان نصيبها تورد “الصباح”.

وفاحت روائح الارتباك في رسائل وضعت بمكاتب الضبط لدى مسؤولين، ضمنهم والي جهة البيضاء سطات، تطالب بتحديد موعد للقاء و التحدث، دون الافصاح عن المضمون الحقيقي للغرض منها، كما تقاربت تواريخها ووجهت أيضا الى عبد العزيز عماري، رئيس مجلس المدينة.

و أفادت مصادر عليمة أن الرسائل موقعة من مدير شركة كلفت بإنجاز الخطين 1 و 2 لطرامواي البيضاء، و هي عبارة عن نسخ رسائل متشابهة وجهت الى الادارات المعنية، منذ الأسبوع الأخير من يناير الماضي، واخرها تم توقيعها، السبت الماضي، وهي الموجهة للعمدة، و في ما بشبه سباقا مع الزمن للقاء المسؤولين للبوح وكشف المستور.

واكتفت رسالة مدير الشركة بالتذكير بالمشاريع التي أنجزتها المقاولة التركية في البيضاء و الرباط، و الالتزام بدفاتر التحملات، مفتخرة بأن جميع المشاريع المسندة اليها بالمغرب، تحققت وأنجزت قبل الآجال و حظيت باقتناع المتدخلين، ملتمسا قبول استقباله لمناقشة تفاصيل المشاريع و الرؤى حول العاصمة الاقتصادية.

قد يعجبك ايضا
النشرة الإخبارية الأسبوعية
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا من أجل معرفة جديد الاخبار.
تعليقات
تحميل التعليقات...

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد