حكيم وردي نائب الوكيل العام للملك يقصف الإدريسي و يصفه بـ”الشكام” !

0

زنقة 20 | الرباط

اتهم نائب الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالدار البيضاء “حكيم وردي”، المحامي عبد الصمد الإدريسي عضو هيئة الدفاع عن المعتقل “توفيق بوعشرين” و عضو الأمانة العامة لحزب العدالة و التنمية بـ” رفع شكاية بئيسة إلى رؤسائي في العمل تدعوهم إلى إلجامي عن الكلام باسم خرق واجب التحفظ”.

و قال وردي في مقال نشره على صفحته الفايسبوكية بعنوان “الشكام الصغير” ، موجهاً كلامه للإدريسي : ” حشرني الزميل المحترم بكل ازدراء يليق بحقوقي عتيد في زاوية الموظف النكرة الذي يقوم بأدوار قذرة، أمسكت به أنياب لن تتركه إلا جيفة مضرجة في دمائها. والحقيقة أنني لم أستطع التعرف لا على المحامي المفوه، ولا السياسي المحنك، ولا الحقوقي المثخن بحب الإنسان، فيما يقترفه زميلنا ذ الإدريسي سعيا لاهثا في ملاحقة منشوراتي وتسفيه آرائي بلغة ركيكة، وارتباك في الأفكار وبغير قليل من الحقد والضغينة وسوء الظن الذي دعا الله عباده المؤمنين إلى اجتنابه. ولأنني مثقل الكاهل بالانشغالات المهنية والالتزامات الأسرية، وتقديري بأن ليس كل لغو أو سباب رخيص يستدعي الرد، كنت أتعفف على الخوض مع الخائضين، وأكتفي بترديد دعاء أشرف المرسلين ” رب اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون”.

و زاد بالقول : ” وبالفعل فالزميل عبد الصمد الإدريسي بكتاباته الاستعدائية، وتحقيره العمدي لآرائي كمواطن يحاول الاستفادة من ثمار الحرية في الرأي والتعبير التي كفلها دستور 2011 للقضاة، لا يريد أن يستوعب أنني على حد قول أحد مطر لست لحزب أو جماعة، ولست لتيار شعارا أو لدكان بضاعة، …إنني الموجة تعلو حرة ما بين بين، وتقضي نحبها دوما لكي تروي رمال الضفتين…. ولكم أتضرع لله بخالص الشكر أنه عجل باستقلال القضاء، وإلا كنت كما سبقني إلى ذلك قضاة شرفاء وليمة على مقصلة التأديب بسبب الرأي”.

و أضاف : ” ألم ترفع زميلي العزيز شكاية بئيسة إلى رؤسائي في العمل تدعوهم إلى إلجامي عن الكلام باسم خرق واجب التحفظ، ولو كنت كما تزعم مشبعا بثقافة الاختلاف لكان الرأي يقارع الرأي في نزال علمي راق شريف يشجع القضاة على الإسهام المسؤول في النقاش العمومي المفيد للوطن والعدالة، ولكن للأسف تحولت إلى “شكام” صغير يحن إلى استعادة زمن أليم اعتاد فيه على رؤية القضاة يسلخون ولا يصرخون”.

عبد الصمد الإدريسي رد على نائب الوكيل العام للملك بتدوينة مطولة اتهمه فيها بمحاربة حزبه العدالة و التنمية نيابةً عن جهات لم يسمها.

قد يعجبك ايضا
النشرة الإخبارية الأسبوعية
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا من أجل معرفة جديد الاخبار.
تعليقات
تحميل التعليقات...

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد