إقالة رئيس بلدية جزائرية بعد إعلان دعمه لتظاهرة مناوئة لترشح بوتفليقة

0

زنقة 20. الرباط

أقيل رئيس المجلس الشعبي لبلدية خنشلة (500 كلم جنوب-شرق الجزائر العاصمة)، كمال حشوف، من منصبه، بعدما منع مرشحا للانتخابات الرئاسية، المقررة في أبريل المقبل، من الدخول إلى مبنى البلدية، مما تسبب في تنظيم مظاهرة مناوئة للرئيس عبد العزيز بوتفليقة، وفق ما ذكر مصدر محلي.

وبحسب شريط فيديو، بث على شبكة الانترنت، فقد تجمهر مئات الأشخاص أمام المجلس الشعبي لبلدية خنشلة، مباشرة بعد اتخاذ حشوف، عضو جبهة التحرير الوطني، القرار “غير المسؤول”، كما صعد العديد منهم إلى سطح البناية، وانتزعوا صورة ضخمة للرئيس بوتفليقة، كانت تغطي جزءا من واجهة البلدية.

وصرح مسؤول بولاية خنشلة، رفض الكشف عن هويته، أنه وعلى إثر هذا الحادث “تم إعفاء رئيس المجلس من مهامه من قبل الوالي”.

وكان رشيد نكاز، المرشح للاقتراع الرئاسي المقبل، قد أعلن على شبكات التواصل الاجتماعي أنه توجه إلى البلدية للحصول على وثائق جمع التوقيعات والمصادقة عليها ، كما ينص على ذلك قانون الانتخاب، غير أنه منع من الدخول إليها.

ومنذ الإعلان رسميا عن رغبة الرئيس المنتهية ولايته الترشح لولاية خامسة، نظمت العديد من المظاهرات في مختلف أرجاء الجزائر. وقد انطلقت هذه الحركة بداية من الشلف والجزائر العاصمة، ثم انتقلت إلى برج بوعريريج، قبل أن تمتد إلى مناطق أخرى بالجزائر العميقة، مثل وهران وعنابة وبسكرة وتيزي وزو وباتنة وأم البواقي والطارف وبجاية.

وهكذا، نزل آلاف الأشخاص إلى الشوارع، خلال نهاية الأسبوع، للتعبير عن غضبهم إزاء ما يصفونه ب”الولاية الزائدة عن الحد” لرئيس الدولة المنتهية ولايته.

وفضلا عن أحزاب المعارضة التي عبرت عن موقفها إزاء هذه القضية منذ عدة أشهر، ضم مفكرون وفنانون وشخصيات أصواتهم لأصوات آلاف الجزائريين الذين يرفضون ترشح بوتفليقة لولاية خامسة.

قد يعجبك ايضا
النشرة الإخبارية الأسبوعية
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا من أجل معرفة جديد الاخبار.
تعليقات
تحميل التعليقات...

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد