الداودي : ليس لدينا أحزاب سياسية في مستوى الملكية البرلمانية !

0

زنقة 20 | الرباط

قال لحسن الداودي، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف الشؤون العامة والحكامة، إن الملكية البرلمانية آتية.

الوزير المنتمي لحزب العدالة والتنمية، أضاف “إن هناك حاجة أولا إلى تأسيس أحزاب قوية، فهل المشهد السياسي الآن في مستوى ذلك؟ هذه الأمور آتية، فالمغرب يتطور، وكلما جاء دستور جديد سيقوي الحكومة”.

وخلال أجوبته عن الأسئلة المطروحة عليه في حوار مع “المساء”، عاد الداودي ليؤكد أن الملكية البرلمانية آتية، “لكن هل هذه الأحزاب تمثل المواطنين وقوية لتؤطر المجتمع وتتقدم؟ هذا هو السؤال”.

وتابع : ” لنفترض أن الدستور ينص على الملكية البرلمانية، فهل الأحزاب ستؤطر المجتمع؟” مشددا على أنه ليست هناك أحزاب سياسية في مستوى الملكية البرلمانية، واعتبر “أن هذه الأمور ستأتي في المستقبل لأن ذلك يمثل تطورا طبيعيا، وكلما جاء دستور حمل معه تطورا، وهكذا يتم البناء، لكن في إطار الاستقرار”.

وفي جواب له عن سؤال يخص بعض الذين يشتغلون داخل بعض الأحزاب على انتخابات سنة 2021، ويتوقعون تصدر نتائجها، قال :”اتركهم يحلمون، فالحق في الحلم مشروع”.

أما بالنسبة لحزب العدالة والتنمية، فإن الداودي يرى أن “المغاربة قاموا بتزكيتنا مرتين، وبالتالي يجب أن نرتكب مصيبة لكي نتراجع من 127 مقعدا إلى رتبة أقل، وينتقل آخرون من بضع عشيرات إلى المئات وهذا بالنسبة لي حلم، ومن حقهم أن يحلموا”.

وعن المسؤولية في قضية الفاتورة الالكترونية التي أثارت موجة من الاحتجاجات وسط صغار التجار في المغرب، أوضح أن المسؤولية مشتركة، لأن هناك رئيس الحكومة ووزير الاقتصاد المالية.

في سياق ذلك، قال إن “الغلاض” ، (في تلميح ربما لكبار التجار)، يختبئون وراء الصغار في الاحتجاجات حول الفاتورة، “ولا نعرف من يروج هذه الأمور، فهل سنطالب البقال أو بائع الدجاج بالفاتورة الالكترونية؟ الذين يحتجون اليوم، لا نعرف سبب قيامهم بذلك، ولا نفهم من الذي ملأ للناس رؤوسهم ؟ “.

وتعهد الداودي في حديثه بالعمل على تحديد سقف لأرباح شركات المحروقات بغض النظر عن ارتفاع أو انخفاض الأسعار في السوق الدولية.

قد يعجبك ايضا
النشرة الإخبارية الأسبوعية
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا من أجل معرفة جديد الاخبار.
تعليقات
تحميل التعليقات...

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد