زنقة 20- الرباط
إتهمت صفحة بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، مهتمة بأخبار التعليم، أستاذ مقرب من وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، سعيد أمزازي، التلاعب بأعصاب رجال التعليم من خلال إدعائه بانه ” يتحوز على نتائج الحركة الانتقالية قبل نشرها بأيام في موقع الوزارة”.
وقالت، إن هذا يأتي في وقت يعيش فيه الأساتذة بالمغرب أوقاتا صعبة وينتظرون على أحر من الجمر الإفراج عن نتائج الحركة الانتقالية التي يعقدون عليها آمالا كبيرا لجمع شملهم بذويهم وأهلهم.
وأشارت الى أنه، فجأة ظهر أستاذ، يقول إنه مقرب من أمزازي ومنتمي لحزبه، يدعي أن بحوزته نتائج الحركة الانتقالية وأنه لا يمكنه نشرها على الإنترنيت حتى تنشر في الموقع الرسمي للوزارة.
وأكدت على أن هذا الامر، أثار حفيظة مجموعة من الأساتذة وعبروا على مواقع التواصل الاجتماعي عن استغرابهم لهذا الكلام.
واعتبرت أنه لو كان صحيحا فعلا وأن الأستاذ يتوفر على هذه النتائج فإن هذا أمر غير مقبول وعلى الوزارة المعنية أن توضح هذه المسألة لأنه من غير المعقول أن يتمتع أستاذ مثله مثل باقي الأساتذة الآخرين بامتياز الاطلاع على نتائج الحركة قبل زملائه لا لشيء سوى أنه ينتمي لنفس الحزب الذي ينتمي له وزير التعليم وهو حزب الحركة الشعبية.
وجاء في التدوينة المنشورة على الصفحة “إذا تبين أن كلام الاستاذ عارٍ من الصحة فقد طالب الأساتذة الوزارة بتحمل مسؤولياتها واتخاذ المتعين في حق هذا الأستاذ الذي يتلاعب بمشاعر مئات الآلاف من الأساتذة الذين يشتغلون في ظروف صعبة بجبال وصحاري المغرب ويمنون النفس في الانتقال لجوار عائلاتهم”
ووفق ما كشفت عنه صفحة ” أخبار التعليم بالمغرب”، فان الأستاذ المعني تجمعه صور كثيرة بوزير التعليم أمزازي ينشرها على حسابه الفيسبوكي، وهي صور تعود لتجمعات ولقاءات حزبية نظمها حزب الحركة الشعبية الذي ينتمي له وزير التعليم وكذلك الأستاذ الذي نشر هذه التدوينة