تشريح جثمان المهندس الفلسطيني المغتال في ماليزيا .. و ليبرمان: ‘كان خبيرا في الصواريخ ولم يكن قديسا’

0

زنقة 20 | وكالات

يخضع جثمان المهندس الفلسطيني فادي البطش، الذي اغتيل أمس السبت في العاصمة الماليزية كوالالمبور، للتشريح اليوم الأحد، في إطار التحقيقات في اغتياله.

وقتل البطش (35 عاما) برصاص أطلقه مسلحان كانا على متن دراجة نارية، رجحت السلطات الماليزية ارتباطهما بأجهزة استخبارات أجنبية. واتهمت عائلة البطش جهاز الاستخبارات الإسرائيلي الموساد بقتله.

من جانبها قالت حركة “الجهاد الإسلامي” في فلسطين، اليوم الأحد، إن “جريمة اغتيال البطش تكشف عن الإرهاب الحقيقي الذي يجب ملاحقته ومحاصرته والقضاء عليه”.

وأضافت الحركة أن “سفارات دولة الاحتلال هي أوكار للإرهاب والإفساد ونشر الفوضى وملاحقة المخلصين والنابغين من أبناء الأمة العربية والإسلامية”.

وتوعدت بأن “دماء البطش وكل الشهداء لن تذهب هدرا، وعلى الباغي ستدور الدوائر”. واغتيل البطش، بينما كان يغادر منزله للتوجه إلى مسجد لصلاة الفجر في جومباك إحدى ضواحي كوالالمبور.

وقال نائب رئيس الوزراء الماليزي، وزير الداخلية أحمد زاهد حميدي، في تصريح بعد الحادث: “يمكن أن يكون لقتله بعض الصلات مع وكالات استخبارات أجنبية، أو بعض الدول غير الصديقة مع فلسطين”.

و نفى وزير الدفاع الصهيوني “أفيجدور ليبرمان” اليوم الأحد ، تلميحات لحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية حماس بضلوع جهاز الموساد في اغتيال العالم الفلسطيني فادي البطش أمس السبت.

وقال ليبرمان :” البطش كان خبيرا في الصواريخ ولم يكن قديسا”. وكانت وسائل إعلام عبرية قد أشارت إلى وجود علاقة بين جهاز “الموساد”، وعملية اغتيال الأكاديمي الفلسطيني.

وقال المحلل العسكري “رونين بيرغمان ” ،في صحيفة “يديعوت أحرنوت” العبرية ، إن “البطش ينتمي إلى وحدة سرية خاصة في حماس تعمل على تطوير أسلحة مهمة”، معتبرا أنه “إذا كانت إسرائيل تقف وراء عملية الاغتيال، فإن ذلك يأتي ضمن معركة خاصة يقودها الموساد في السنوات الأخيرة لاستهداف وحدات البحث والتطوير في حركة حماس التي تعمل خارج الأراضي الفلسطينية بعيدا عن أعين جهاز الأمن الداخلي الشاباك”.

قد يعجبك ايضا
النشرة الإخبارية الأسبوعية
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا من أجل معرفة جديد الاخبار.
تعليقات
تحميل التعليقات...

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد