وثيقة | أحزاب ‘اليسار الدمقراطي’ تطالب بالتحقيق في ‘تعذيب الزفزافي’ و محاسبة المسؤولين عن ‘الإنتهاكات الجسيمة’

0

زنقة 20 | الرباط

هاجمت “أحزاب اليسار الديمقراطي” في بيان لها أمس السبت بيانا اليوم السبت 14 أبريل، الودادية الحسنية للقضاة و التي هددت بجر نبيلة منيب إلى القضاء، بسبب تدوينة فايسبوكية لها حول “محاكمة الزفزافي” قائد “حراك الريف” اعتبرت فيها أن القضاء “يجرجر” معتقلي الحراك.

و قالت أحزاب الـFGD ( حزب المؤتمر الوطني الاتحادي – الحزب الاشتراكي الموحد- حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي وحزب النهج الديمقراطي) في بلاغ لها أنها سجلت بـ” استغراب شديد ما ورد في بيان الودادية الحسنية للقضاة من تهديد و وعيد للرفيقة نبيلة منيب الأمينة العامة للحزب الاشتراكي الموحد أحد مكونات فيدرالية اليسار الديمقراطي بسبب تصريحها المتعلق بمحاكمة معتقلي الحراك الاجتماعي بالريف”.

و عبرت ذات الأحزاب “عن رفضها واستنكارها لهذا الموقف الذي يؤكد بالملموس ما انتقدته الرفيقة منيب من غياب استقلال القضاء وتوظيفه في الصراعات السياسية والاجتماعية لردع المعارضين والمحتجين وقمعهم كما جرى طيلة سنوات الرصاص”.

و جددت ذات الأحزاب اليسارية ” تضامنها المطلق مع ضحايا المقاربة القمعية للاحتجاجات المطلبية” مدينة “بقوة ما تعرض له معتقلو الحراك من تعذيب جسدي ونفسي حاط بالكرامة الإنسانية كما ورد على لسان ناصر الزفزافي، وتطالب كل الجهات المسؤولة بفتح تحقيق في الموضوع ومتابعة المسؤولين عن تلك الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان”.

كما أكدت على “موقفها بتصفية الأجواء السياسية بإطلاق سراح كافة المعتقلين على خلفيات الحراك الاجتماعي بكل مناطق المغرب، وإيقاف المتابعات، واتخاذ إجراءات واضحة وملموسة لمحاربة الفساد، وتخليق الحياة العامة، والاستجابة لمطالب الشعب المغربي في الحرية والديمقراطية والعيش الكريم”.

و طالبت “الحكومة بالاستجابة للمطالب المستعجلة والمشروعة للمركزيات النقابية للحد من تدهور القدرة الشرائية للمأجورين وعموم الكادحين جراء تطبيق سياسات عمومية لا ديمقراطية ولا شعبية عمقت الفوارق الطبقية والجهوية، وضاعفت من درجة الاحتقان الاجتماعي لدرجة تهديد استقرار البلاد”.

قد يعجبك ايضا
النشرة الإخبارية الأسبوعية
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا من أجل معرفة جديد الاخبار.
تعليقات
تحميل التعليقات...

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد