بنكيران يشن حرباً ضروس على العثماني و يستعد لطرد وزراء “البجيدي” من الأمانة العامة للحزب

زنقة 20 . الرباط

يواصل عبد الإله بنكيران، أمين عام العدالة والتنمية، شن حرب على سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة، ووزراء “بيجيدي” من خلال التخطيط لطرد وزراء الحزب من الأمانة العامة.

ويدفع قادة العدالة والتنمية في اتجاه حرمان الوزراء من العضوية بالأمانة العامة ل”البيجيدي”، التي تكتسب بالصفة، وذلك من خلال تغيير المادة 37 من النظام الأساسي للحزب حسب “الصباح”.

وحسب المصادر نفسها يتزعم بنكيران شخصيا، التوجه نحو تعديل المادة المذكورة، بمبرر ان الوزراء في الأمانة العامة يؤثرون في توجهات الحزب، وفي استقلالية قراره السياسي، إذ اعتبر بنكيران في آخر لقاء عقده مع المنتمين لحزبه من مغاربة العالم، ان منح الوزراء العضوية في الأمانة بالصفة كان خطأ، لأنه لم يكن يعتقد أنهم سيشكلون قوة عددية.

والتمس بنكيران من القادة والوزراء بمد الأمانة العامة للحزب بكافة المعطيات والمعلومات حينما يلتقون بأي مسؤول في الدولة، كما كان يفعل شخصيا قبل إنشاء الحزب، وبعد تأسيسه وفوزه الانتخابي، ما جعل الثقة قائمة بينهم، داعيا الجميع إلى تداول المعطيات بصورة شفافة، بعيدا عن الكولسة، والخضوع للضغوطات وتغيير التوجهات السياسية.

و اسر العثماني لبعض المقربين منه حسب ذات المصادر أنه لم يعد يطيق حرب بنكيران عليه، التي امتدت إلى ترويج إشاعة تقديم رئيس الحكومة استقالته، لأجل تعيين حكومة وحدة وطنية، أو حكومة تكنوقراط، وأضافت المصادر ذاتها ان إدارة “دار المخزن” وضعت سيناريوهات في حال تغيير موقف “بيجيدي” في المؤتمر الثامن المزمن عقده في 9و10 دجنبر المقبل، بتولي بنكيران الولاية الثالثة وسحب الدعم المقدم الحكومة الحالية.

من جهة أخرى استقبل بنكيران في منزله بحي الليمون كل من البرلماني الإشتراكي السابق “حسن طارق” و اليسارية “لطيفة البوحسيني” و الحقوقي “بلكبير” و ذلك بعد أن هاجمهم الوزير و القيادي في العدالة و التنمية “محمد يتيم” وهو ما يعتبر رسالةً قوية من بنكيران للأخير.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد